حلم أخضر - بعدان:الملك الذي صار منطقة
الرئيسيةمحميات بيئيةبعدان:الملك الذي صار منطقة

بعدان:الملك الذي صار منطقة

25 كانون1/ديسمبر 2012
قرية في منطقة بعدان باليمن | تصوير:محمد المعلمي قرية في منطقة بعدان باليمن | تصوير:محمد المعلمي

حلم أخضر |  خاص

يُعرف اسم "بعدان" اليوم، باعتباره اسم لمنطقة سياحية ذائعة الصيت في محافظة إب وسط اليمن، لكن بعض الكتب التاريخية، تقول بأن "بعدان" كان أحد ملوك اليمن، الذين استوطن أبنائه هذه المنطقة منذ القدم، ولذلك سميت نسبة إلى اسم أبيهم الملك "بعدان".

ويقول البعض أن "بعدان" كان اسم لإله قديم كان يُعبد في اليمن. وعموما فان نسب "بعدان" تاريخياً، يعود إلى اسم طويل:"جشم بن عبد شمس بن وائل بن غوث بن حيدان بن عريب بن قطن بن زهير بن أيمن بن الهميسع بن حمير بن سبأ الأكبر بن يعرب بن يشجب بن قحطان بن حمير بن سبأ".*

وبعبارة أخرى، تنسب "بعدان" كمنطقة وكشخص، إلى القبائل الحميرية التي استوطنت في المناطق الوسطى والمناطق الجنوبية من اليمن.

ويحكى أن من كانوا يقطنون جبل "بعدان" هم بنو "الشرحبيل" وهم من أبناء الملك اليماني "تـُبع"، وقد ورد ذكرهم في لسان اليمن الهمداني في كتابه الشهير "الإكليل" في الجزء الثاني منه.

واليوم تعد منطقة "بعدان" من أجمل مناطق البيئة اليمنية على الإطلاق، فهي فاتنة السحر اللامتناهي، لها حضور كبير في التاريخ اليمني، وابرز حصونها حصن "حُب"، وهو حصن شهير كان مقرا للقيل الحميري يريم بن ذو رعين وفيه قبره.

ويوجد في "بعدان" جبل مدر للخير طوال العام، وقد كانت "بعدان" إلى ثلاثينات القرن الماضي تتبع محافظة تعز جنوب غرب اليمن،  إلى أن اقتطعها الإمام احمد بن يحي حميد الدين منها، وتعد "بعدان" اليوم منجما للجمال الفتان بطبيعتها الساحرة وأهلها المدنيون، الذين اخذوا جانبا مما وهبهم الله من طبيعة قل نظيرها.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

*المصدر: تاريخ الدولة الرسولية في اليمن.

ترك تعليقاتك

0
أحكام وشروط.
  • لا توجد تعليقات

     

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

الاشتراك فى النشرة البريدية

لماذا حلم أخضر؟

حلم أخضر لأن الأرض التي تخصنا بحاجة إلى حلم ينشد مستقبل خال من التلوث..ينشد العيش في بيئة نظيفة،وبعبارة أخرى:كان هذا الحلم بحاجة إلى صوت ، كي يـعـبـّر عنه.. نحن هنا في حلم أخضر، كي نعبر عن هذا الصوت، وكي نطلع الرأي العام على الحقائق، من أجل الوصول إلى ممارسات تحافظ على البيئة في اليمن.