حلم أخضر - سقطرى:مخاطر تهدد التنوع البيئي
الرئيسيةالأخبارسقطرى:مخاطر تهدد التنوع البيئي

سقطرى:مخاطر تهدد التنوع البيئي

23 نيسان/أبريل 2013
غابة دم الاخوين في سقطرى | الصورة: مايكل ميلفورد غابة دم الاخوين في سقطرى | الصورة: مايكل ميلفورد

حلم أخضر | صنعاء

حذّر مسئول حكومي يمني، من مخاطر عدة تتربص بجزيرة سقطرى اليمنية الواقعة قبالة المحيط الهندي، والتي قال أنها "قد تقضي على البيئة الفريدة النادرة للجزيرة".

وقال مدير الهيئة العامة لحماية البيئة في أرخبيل سقطرى، المهندس أحمد سعيد، في تصريح  بثته وكالة الأنباء الرسمية، أن جزيرة سقطرى تواجه "مخاطر تهدد البيئة مثل عملية الاحتطاب والسطو على الأراضي الرطبة والساحلية، والاصطياد الجائر لخيار البحر، بالإضافة إلى المخلفات البلاستيكية ومخلفات الزيوت وشق الطرق عن طريق قطع الجبال وسحب الردميات".

ودعا المسئول اليمني، الحكومة إلى وضع إستراتيجية خاصة تجاه الجزيرة، باعتبارها رابع جزيرة في العالم من حيث التنوع الحيوي، وكذا محمية طبيعية للنباتات والحيوانات والطيور.

وقال سعيد:"يوجد عددٌ من المشاكل التي تواجه سقطرى؛ منها نمط بناء المنازل والمقرات الحكومية الدخيل على الجزيرة والقائم على استخدام مواد وأحجار وأشكال مختلفة عن البناء السائد في الأرخبيل، الذي يتميز بتكونه من طابق واحد، ومقسم إلى تقسيمات محددة، حسب الاستخدام، ووجود حديقة منزلية لكل بناء".

ونوه المسئول الحكومي، إلى انقطاع مادة الغاز عن الأرخبيل، خاصة في موسم الرياح الذي يبدأ في شهر يونيو وينتهي في أكتوبر، والذي يؤدي إلى الضغط على التنوع الحيوي في الجزيرة من خلال زيادة عملية الاحتطاب وقطع الأشجار لتلبية متطلبات الاستخدامات المنزلية القائمة على الغاز , وكذا قيام البعض بتسوير مساحات من الأراضي على الساحل، بالرغم من أن هناك تشريعات تمنع القيام بذلك إلا على بُعد 3 كيلومترات.

وقال سعيد "هناك مشكلة، وهي جمع أحجار الشعاب المرجانية الميتة، وتصديرها إلى دول الخليج لاستخدامها في بناء أماكن تُراثية", مبينا أنه "وصل حجم التصدير في إحدى الفترات إلى 20 سفينة؛ تحمل أصغر واحدة منها 7 أطنان على الأقل".

*فيديو: شاهد التنوع الحيوي الأكثر ندرة في جزيرة سقطرى


فيديو ذات الصلة

ترك تعليقاتك

0
أحكام وشروط.
  • لا توجد تعليقات

     

الأكثر مشاهدة

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

الاشتراك فى النشرة البريدية

لماذا حلم أخضر؟

حلم أخضر لأن الأرض التي تخصنا بحاجة إلى حلم ينشد مستقبل خال من التلوث..ينشد العيش في بيئة نظيفة،وبعبارة أخرى:كان هذا الحلم بحاجة إلى صوت ، كي يـعـبـّر عنه.. نحن هنا في حلم أخضر، كي نعبر عن هذا الصوت، وكي نطلع الرأي العام على الحقائق، من أجل الوصول إلى ممارسات تحافظ على البيئة في اليمن.