images/logo.png
طباعة

رزاز:كارثة شامبيون تفوق إمكانياتنا

24 تموز/يوليو 2013
وزير المياه والبيئة اليمني عبد السلام رزاز | الصورة: خاص وزير المياه والبيئة اليمني عبد السلام رزاز | الصورة: خاص

حلم أخضر | صنعاء

سفينة شامبيون سبب الكارثة | الصورة:نشوان نيوزما تزال كارثة التلوث البيئي الذي تعرضت له شواطئ مدينة المكلا جنوب اليمن، مستمرة في تفاقم أضرارها، جراء تسرب أكثر من 4000 طن من مادة المازوت في عرض البحر من السفينة "شامبيون 1" التابعة لرجل الاعمال اليمني أحمد صالح العيسي.

وفي هذا السياق، أكد وزير المياه والبيئة، عبد السلام رزاز، على ضرورة طلب المساعدة السريعة من دول الجوار وتسهيل عملية قدومهم من خلال التنسيق العالي بين الجهات ذات العلاقة في اليمن، لمواجهة الكارثة البيئية الناتجة عن تسرب المازوت قبالة سواحل المكلا.

وأشار الوزير اليمني إلى أن فرق العمل الرسمية لاحتواء الكارثة، أفادت أن السفينة المتسببة بالكارثة متهالكة وليس بها معدات الأمن والسلامة، وقد تم إبلاغ طاقمها بعد دخولها إلى ميناء المكلا أكثر من مرة.

وأوضح الوزير رزاز في تصريح بثته صحيفة الثورة الحكومية، أن الجهود المحلية غير كافية لمحاصرة التلوث نظرا لأن حجم الكارثة أكبر من الإمكانيات المتوفرة ونحتاج لمساعدات عاجلة من الأشقاء والأصدقاء ودعم عاجل من الحكومة بهذا الشأن.

الاستعانة بمصر لمواجهة الكارثة

إلى ذلك، قالت جريدة الوطن المصرية، أن غرفة العمليات المركزية بجهاز شئون البيئة المصرية تلقت بلاغاً من هيئة الشئون البحرية اليمنية، يفيد بوقوع تسرب للمازوت من «المستوى الثالث»، يقدر بأكثر من 1000 طن، فى منطقة خليج عدن على سواحل اليمن، وقررت الغرفة العمل على مواجهة التسرب بشكل فورى.

ليلى اسكندر وزير البيئة المصرية | الصورة: الوطنوقالت الدكتورة ليلى إسكندر، وزيرة الدولة لشئون البيئة، فى تصريحات صحفية أمس، إنه تم على الفور التنسيق بين مركز المساعدات المتبادلة التابع للهيئة الإقليمية، للمحافظة على بيئة البحر الأحمر وخليج عدن ومقرها الغردقة (إيمارسجا)، لبذل الجهود لمكافحة هذا التسرب مع دول البحر الأحمر وتقديم المساعدات المتاحة من خلال الشركات المتخصصة العاملة فى هذا المجال.

وأضافت «إسكندر» أنه تبين للوزارة أن التسرب مصدره ناقلة زيت جانحة قبالة شواطئ مدينة المكلا شرق اليمن، مما تطلب تفعيل الخطط الوطنية والإقليمية ذات الصلة وتقديم المساعدات الممكنة والعاجلة للإخوة اليمنيين من أجل مواجهة التسرب الزيتى الطارئ.

وأوضحت الوزيرة أنه تم تحديد نوعية المعدات المطلوبة لعمليات المكافحة، بالتنسيق مع الهيئة العامة للبترول وبعض الشركات المتخصصة فى مجال مكافحة التلوث البحرى العاملة فى مصر، لعرض الإمكانيات التى يمكن أن تشارك بها الوزارة لدعم قدرات مواجهة الحادث، حال طلبت اليمن ذلك، وأنه سيتم إيفاد خبير مصرى فى مجال مكافحة التلوث البحرى لتقييم الموقف وتقديم المساعدة الفنية.

يشار إلى أن حوادث «المستوى الثالث» تنتج عن حدوث تسرب من ناقلات البترول الكبيرة المحملة بأكثر من 1000 طن مواد بترولية، ويتطلب هذا النوع من الحوادث تحريك كل الموارد المتاحة من خلال الاتفاقيات الإقليمية للتعاون بين الأقطار المتجاورة أو طلب المعاونة الدولية من الشركات العالمية.