حلم أخضر - مسئول: يوجد 700 حفار مياه في اليمن
الرئيسيةالأخبارمسئول: يوجد 700 حفار مياه في اليمن

مسئول: يوجد 700 حفار مياه في اليمن

12 أيار 2014
بئر عشوائية في مدينة تعز جنوب غرب اليمن - تصوير: فتحية شمسان بئر عشوائية في مدينة تعز جنوب غرب اليمن - تصوير: فتحية شمسان

حلم اخضر | الثورة

في مفاجأة غير متوقعة، كشف مسئول حكومي يمني اليوم الاثنين، عن وجود عدد ضخم للغاية من حفارات مياه الآبار في اليمن، دخلت البلاد بطرق غير قانونية، وتم استخدامها بالحفر العشوائي لآبار المياه، الأمر الذي فاقم مشكلة تناقص المخزون المائي في اليمن.

رئيس هيئة الموارد المائية - علي الصريميوقال رئيس الهية العامة للموارد المائية في اليمن، على محمد الصريمي، أن اليمن يمتلك أكثر من 700 حفار من حفارات المياه، في بلد لا يزيد عدد سكانه عن 25 بينما لا يوجد في الهند التي يبلغ عدد سكانها أكثر من مليار ونصف المليار نسمة سوى 100 حفار فقط.

وتعد اليمن وفقاً لتصنيفات خبراء هي من أكثر الدول على مستوى العالم تعاني من الفقر المائي.

وتعتبر نبتة القات التي يمضغها بعض اليمنيين لتمنحهم ساعات من النشوة والراحة الاكثر حظاً فيما يتعلق بنصيبها من المياه.

ونقلت جريدة "الثورة" الحكومية عن المسئول الصريمي قوله:"مشكلتنا ليست في استنزاف المياه فقط ،بل أن تلوثها يعتبر من المشاكل الكبيرة التي يواجهها هذا المورد الهام وسبب انتشار أمراض السرطان والفشل الكلوي وهشاشة العظام اكبر دليل على ذلك.

ويمتلك معظم مزارعو أشجار القات المشهورين حفارات خاصة بهم، ينقبون عن المياه بشكل عشوائي، وسط غياب تام للجهات المختصة.

ودعى الصريمي الى العمل على إعادة تدوير مياه الوضوء والاستفادة منها قدر الإمكان سواء في ري المساحات المزروعة أو الاستفادة من تلك المياه في تغذية المياه الجوفية.

وحذر رئيس الهيئة العامة للموارد المائية من خطورة الوضع المائي الراهن في اليمن، وتفاقم مشكلة الحفر العشوائي لآبار المياه وخطرها على مستقبل الاجيال القادمة.

ترك تعليقاتك

0
أحكام وشروط.
  • لا توجد تعليقات

     

الأكثر مشاهدة

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

الاشتراك فى النشرة البريدية

لماذا حلم أخضر؟

حلم أخضر لأن الأرض التي تخصنا بحاجة إلى حلم ينشد مستقبل خال من التلوث..ينشد العيش في بيئة نظيفة،وبعبارة أخرى:كان هذا الحلم بحاجة إلى صوت ، كي يـعـبـّر عنه.. نحن هنا في حلم أخضر، كي نعبر عن هذا الصوت، وكي نطلع الرأي العام على الحقائق، من أجل الوصول إلى ممارسات تحافظ على البيئة في اليمن.