حلم أخضر - اليمن: الصيد يهدد الوعل بالانقراض
الرئيسيةالأخباراليمن: الصيد يهدد الوعل بالانقراض

اليمن: الصيد يهدد الوعل بالانقراض

08 نيسان/أبريل 2017
غزلان الوعل تم صيدها في اليمن - الصورة: تداولها ناشطين في شبكات التواصل غزلان الوعل تم صيدها في اليمن - الصورة: تداولها ناشطين في شبكات التواصل

حلم أخضر – خاص

ثمة تهديد كبير يتعرض له حيوان الوعل في اليمن. وهو أحد أنواع الغزلان البرية النادرة التي تعيش في البيئات الجبلية. ففي السنوات الأخيرة ارتفعت حملات الصيد الجائر التي تستهدف حيوانات الوعل بصورة مخيفة للغاية. من قبل السكان المحليين.

وتشهد أماكن تواجد الوعل عمليات صيد مستمرة، من قبل الصيادين الهواة في مناطق وادي حضرموت جنوب اليمن، واجزاء من محافظة البيضاء ومحافظة شبوة جنوب البلاد. مما يتسبب بتهديد هذا النوع بالانقراض. الأمر الذي دفع عددا من المهتمين بالوعل في تلك المناطق بالاستغاثة لحماية الوعل اليمني عبر شبكات التواصل الاجتماعي.

ويرى مهتمين، ان غياب الوعي لدى السكان المحليين، والصيادين الهواة، يعد السبب الأول للتهديد الذي تتعرض له غزلان الوعل في اليمن.

والوعل اليمني، هو نوع نادر من الغزلان، وهو الحيوان المقدس في الحضارة اليمنية القديمة، ذكر في النقوش السبئية القديمة، وكانت اعداده كبيرة جدا في البيئة اليمنية منذ القدم. ولكن في وقتنا الحالي نادرا ما نستطيع مشاهدته في الحياة البرية، بسبب تناقص أعداده بشكل مخيف، نتيجة عمليات الصيد الجائر الذي يقوم به الصيادون الهواة في مناطق تواجده في اليمن. لذلك أصبح الانسان هو المفترس الوحيد له والذي يهدد حياته ووجوده بالانقراض.

والوعل أحد أنواع الغزلان التي تقطن الأراضي اليمنية منذ آلاف السنين. ويعد من أبرز الحيوانات البرية النادرة في العالم، ويعتبر الوعل ذو خصوصية يمنية بامتياز لما ارتبط به في حضارات اليمني القديم. ويتميز الوعل اليمني بطول قامته وبدانته، ورشاقته وبروز قرنين كبيرين في رأسه -والذي يستخدمه للدفاع عن نفسه -وهو من الحيوانات البرية التي لازالت تعيش في البيئة اليمنية لكنها للأسف أضحت عرضة للانقراض التام.

ترك تعليقاتك

0
أحكام وشروط.
  • لا توجد تعليقات

     

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

الاشتراك فى النشرة البريدية

لماذا حلم أخضر؟

حلم أخضر لأن الأرض التي تخصنا بحاجة إلى حلم ينشد مستقبل خال من التلوث..ينشد العيش في بيئة نظيفة،وبعبارة أخرى:كان هذا الحلم بحاجة إلى صوت ، كي يـعـبـّر عنه.. نحن هنا في حلم أخضر، كي نعبر عن هذا الصوت، وكي نطلع الرأي العام على الحقائق، من أجل الوصول إلى ممارسات تحافظ على البيئة في اليمن.