حلم أخضر - سقطرى: نفوق أكثر من 47 دولفين
الرئيسيةالأخبارسقطرى: نفوق أكثر من 47 دولفين

سقطرى: نفوق أكثر من 47 دولفين

18 تموز/يوليو 2017
47 دولفين تعرضت لموت جماعي- تصوير: ناصر عبدو. سقطرى 47 دولفين تعرضت لموت جماعي- تصوير: ناصر عبدو. سقطرى

حلم اخضر- خاص 

تداول ناشطين من أبناء محافظة أرخبيل سقطرى في اليمن، الأحد الفائت على شبكات التواصل الاجتماعي، صورا تؤكد نفوق أكثر من 20 دولفيناً من الدلافين المتوطنة في سواحل مديرية "قلنسية"، شرقي جزيرة سقطرى، الواقعة جنوب شبه الجزيرة العربية في المحيط الهندي.

وقال رئيس جمعية سقطرى للحياة الفطرية، ناصر عبده، ان فريقاً ميدانياً من جمعية سقطرى للحياة الفطرية قام أول أمس بالنزول الى شواطئ محمية "دطوح" التي وجدت في شواطئها الكثير من الدلافين النافقة على مر اليومين الماضيين.

وارتفعت اعداد الدلافين النافقة خلال يومين فقط من تداول خبر موتها. وبحسب مصدر ميداني في الجزيرة، ارتفعت اعداد الدلافين الموجودة في سواحل دطوح في قلنسية من 20 دولفين ميت، الى 47 دلوفين في شواطئ سقطرى، بعد ان تعرضت للموت الجماعي في كارثة مفزعة صباح الـ15 من يوليو الجاري، وهي من الدلافين المتوطنة في شواطئ محمية "دطوح" في أرخبيل سقطرى.

وقال رئيس جمعية سقطرى للحياة الفطرية، حاولنا معرفة السبب لكن للأسف لم يتبين لنا الأمر لضعف الامكانيات المتاحة بالمحافظة، مؤكدا أن أكثر من 25 دولفين تم معاينة جثتها وفحصها في شاطئ المحمية.

واكد رئيس الجمعية المختصة في سقطرى، ومقرها العاصمة حديبو، ان هذه الحادثة ليست الاولى التي تحدث للدلافين في الشاطئ ذاته. وبحسب قول سكان من منطقة "قلنسية" بالجزيرة، ان هذه الحادثة حصلت قبل 5 سنوات تقريباً، دون أن تعرف الاسباب العلمية لتكرار ذلك.

# الصور: دلافين نافقة في شواطئ "دطوح" التابع لمنطقة قلنسية في ارخبيل سقطرى. تصوير: ناصر عبدو

دولفين نافق سقطرى - تصوير ناصر عبدو

دلافين سقطرى - تصوير ناصر عبدو

فريق جمعية سقطرى - تصوير ناصر عبدو

ترك تعليقاتك

0
أحكام وشروط.
  • لا توجد تعليقات

     

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

الاشتراك فى النشرة البريدية

لماذا حلم أخضر؟

حلم أخضر لأن الأرض التي تخصنا بحاجة إلى حلم ينشد مستقبل خال من التلوث..ينشد العيش في بيئة نظيفة،وبعبارة أخرى:كان هذا الحلم بحاجة إلى صوت ، كي يـعـبـّر عنه.. نحن هنا في حلم أخضر، كي نعبر عن هذا الصوت، وكي نطلع الرأي العام على الحقائق، من أجل الوصول إلى ممارسات تحافظ على البيئة في اليمن.