حلم أخضر - الأردن: مخيم يتحول للطاقة الخضراء
الرئيسيةالأخبارالأردن: مخيم يتحول للطاقة الخضراء

الأردن: مخيم يتحول للطاقة الخضراء

13 تشرين2/نوفمبر 2017
محطة الطاقة الشمسية تقلل من انبعاث الكربون - حقوق الصورة: UNHCR/M.Hawari محطة الطاقة الشمسية تقلل من انبعاث الكربون - حقوق الصورة: UNHCR/M.Hawari

حلم أخضر- مفوضية اللاجئين

افتتحت اليوم الاثنين 13 نوفمبر، في مخيم الزعتري في الأردن محطة الطاقة الشمسية، والتي تعد أكبر محطة لتوليد الكهرباء من خلال الطاقة الشمسية على مستوى العالم داخل مخيمات اللاجئين، وذلك بتمويل من الحكومة الألمانية من خلال بنك التنمية الألماني KFW.

وبحسب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، سوف توفر هذه المحطة، والتي تبلغ قيمتها 15 مليون يورو، الطاقة المتجددة والنظيفة لـ80 ألف لاجئ سوري داخل المخيم وللمناطق الحضرية حول المخيم على حد سواء.

وسوف تسمح محطة الطاقة الشمسية بقدرتها القصوى (12.9 ميغاواط) للمفوضية بزيادة ساعات توفير الكهرباء لمآوي اللاجئين من 8 ساعات حتى 14 ساعة. ومن شأن هذه الساعات الإضافية أن تخفف من وطأة الظروف المعيشية الصعبة للأسر في المخيم وتحسن مستوى سلامتهم وأمنهم، بالإضافة إلى إمكانية تخزين الأغذية والسماح للأطفال بالقيام بواجباتهم المنزلية.

كما ومن دور محطة الطاقة الشمسية أن تساعد المفوضية على توفير ما يقرب من 5 ملايين يورو سنوياً من خلال فواتير الكهرباء، وهو المبلغ الذي يمكن إعادة توجيهه لتوسيع الخدمات الحيوية الأخرى لسكان مخيم الزعتري. ومن المتوقع أن تستفيد المرافق الأخرى من الكهرباء المولدة من المحطة في المستقبل القريب مثل المستشفيات والمراكز المجتمعية ومكاتب المنظمات الإنسانية العاملة في المخيم.

وسوف تقلل محطة الطاقة الشمسية من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بأكثر من 13 ألف طن سنوياً. وبالاتصال بالشبكة الوطنية، سوف تتماشى المحطة مع استراتيجية الطاقة الوطنية في الأردن.

وقالت السفيرة الألمانية لدى الأردن بيرجيتا سيفكر إبرل: “إن الطاقة المتجددة وكفاءة مخرجات الطاقة توفر إمكانيات كبيرة لتعزيز التعاون الثنائي بين الأردن والمانيا”. وأضافت: ”وقد وضع الأردن استراتيجية وطنية طموحة لتنويع مجالات قطاع الطاقة. إن ألمانيا حريصة على دعم خطط الأردن لتغطية 20% من احتياجاتها من مصادر الطاقة المتجددة بحلول عام 2025”. وقال البروفيسور الدكتور يواكيم ناجيل، العضو في المجلس التنفيذي لمجموعة KFW: “إن هذه المحطة لن توفر الكهرباء المجانية والنظيفة لحوالي 80 ألف لاجئ في مخيم الزعتري فحسب، بل إنها ستساعد أيضاً على استقرار شبكة التوزيع الإقليمية، مما يقلل من نقص الطاقة للمناطق الحضرية خارج المخيم”.

وقال وزير الطاقة والثروة المعدنية الأردني الدكتور صالح الخرابشة: “تقدر المملكة الدعم المستمر والفاعل من الحكومة الألمانية لتحقيق التنيمة في مختلف المجالات وفي مجال الطاقة بوجه التحديد، وتخص بالشكر بنك التنمية الألماني لوقوفه الدائم لتحقيق الأهداف المرجوة والتي تعود بالنفع على الأردنيين واللاجئين على حد سواء”.

على مدى الأشهر الماضية، عمل أكثر من 75 لاجئاً جنباً إلى جنب مع أردنيين في بناء المحطة، وتركيب أكثر من 40 ألف لوح شمسي. وقد اكتسب اللاجئون مهارات جديدة في العمل مع مصادر الطاقة المتجددة، وحصلوا على عائدات مالية إضافية لأسرهم.

وقال ستيفانو سيفيري، ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن: ”إن المشاريع الابتكارية على هذا النحو هي مفتاح الاستجابة لاحتياجات اللاجئين منذ فترة طويلة. إن افتتاح هذه المحطة الشمسية يمثل معلماً بارزاً لسكان مخيم الزعتري لأنه سينعكس إيجاباً على حياتهم اليومية”. ويضيف سيفيري: “أود أن أتوجه بخالص الشكر إلى حكومة ألمانيا ومواطنيها، على توفير الطاقة المستدامة والميسورة التكلفة للاجئين السوريين في الأردن”.

وكان مخيم الزعتري قد فتح أبوابه في العام 2012 لاستيعاب النزوح الجماعي للأفواج الأولى للاجئين القادمين عبر الحدود السورية الأردنية في بداية النزاع. حيث استضاف في ذروته أكثر من 120 ألف لاجئ. وكان توفير الكهرباء أحد التحديات الرئيسية التي يواجهها سكانه، مما يجعل من الصعب ممارسة الحياة اليومية.

وقد أجبر ذلك العوائل على محاولات غير آمنة لجلب الكهرباء إلى مآويها، وتحمل انقطاع التيار المتكرر حيث أن مصادر الطاقة لم تكن كافية. ومن خلال المشاورات المستمرة على مر السنين، تم التوصل إلى حلول متعددة للتغلب على هذه العقبات فيما يخص إمدادات الطاقة، ويأتي افتتاح هذه المحطة الشمسية اليوم كتتويج لهذا التعاون.

*المصدر: المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين

ترك تعليقاتك

0
أحكام وشروط.
  • لا توجد تعليقات

     

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

الاشتراك فى النشرة البريدية

لماذا حلم أخضر؟

حلم أخضر لأن الأرض التي تخصنا بحاجة إلى حلم ينشد مستقبل خال من التلوث..ينشد العيش في بيئة نظيفة،وبعبارة أخرى:كان هذا الحلم بحاجة إلى صوت ، كي يـعـبـّر عنه.. نحن هنا في حلم أخضر، كي نعبر عن هذا الصوت، وكي نطلع الرأي العام على الحقائق، من أجل الوصول إلى ممارسات تحافظ على البيئة في اليمن.