حلم أخضر - صنعاء: تدريب على تغطية تغير المناخ
الرئيسيةالأخبارصنعاء: تدريب على تغطية تغير المناخ
خطأ
  • JFTP::login: Unable to login
  • JFTP: :write: لايمكن استخدام شكل غير معروف

صنعاء: تدريب على تغطية تغير المناخ

16 أيار 2018
الدورة التدريبية حول قضايا المناخ صنعاء - تصوير: وهيب شرف الدورة التدريبية حول قضايا المناخ صنعاء - تصوير: وهيب شرف

حلم أخضر – تصوير: وهيب شرف

على مدار ثلاثة أيام، عقدت في العاصمة اليمنية صنعاء، ‎الدورة التدريبية الخاصة: "التغير المناخي والقضايا المتعلقة به"، والتي نظمتها مؤسسة برسنت لبحوث الرأي وتعزيز الشفافية، بمشاركة 25 صحفياً وصحفية، بالشراكة مع ‏مؤسسة فريدريش ايبرت الألمانية -مكتب اليمن. خلال الفترة من 12 الى 14 مايو الجاري.

وهدفت الدورة التدريبية إلى تأهيل الصحفيين وبناء قدراتهم المهنية في تغطية قضايا التغيرات المناخية وتلوث البيئة، ومستقبل الطاقة المتجددة، حيث تناولت الجوانب العلمية في كيفية كتابة التقارير البيئية والعلمية بشكل ‏مهني، الأمر الذي يعزز فرص التصدي لتغيرات المناخ في اليمن.

وقال المدرب الصحفي المتخصص في الصحافة العلمية، عمر الحياني، أن الدورة "تأتي بهدف تعزيز قدرات الصحفيين في تغطية قضايا التغيرات المناخية والطاقة وبما يساهم في رفع الوعي المجتمعي بالقضايا البيئية".

افتتاح الدورة- تصوير وهيب شرف

وأضاف الحياني، الذي عمل على تدريب الصحفيين: "أن تأثير التغيرات المناخية ليس ملموسا على اليابسة فحسب، بل أصبحت مستويات البحار في تغير مستمر، ويرجع ذلك إلى تغير في درجات الحرارة العالمية، مما سبّبّ في تمدد كتلة مياه ‏المحيطات، وهذا مما ينبغي تسليط الضوء على مثل هكذا قضايا".

ويقول رئيس مؤسسة برسنت، الصحفي محمد الظاهري، أن "مثل هذا النوع من الصحافة خصوصا في ظل الظروف والمتغيرات التي يشهدها العالم اليوم، وما تسببت به أزمة المياه والتأثيرات المناخية على مختلف النواحي المعيشية التي يعيشها العالم اليوم".

محمود قياح - تصوير وهيبتعزيز الوعي بقضايا البيئة

وفي هذا السياق، أكد مدير البرامج في مؤسسة فريدريش ايبرت في اليمن، محمود قياح، أن التدريب "يستهدف تمكين الصحافيين اليمنيين وبناء قدراتهم الصحافية في مجال تغطية القضايا العلمية بشكل عام وقضايا البيئة والطاقة بشكل خاص، بما يساهم في رفع الوعي المجتمعي بقضايا البيئة والتغيرات المناخية ومستقبل الطاقة المتجددة، والتي تشكل محورا هاما في الاهتمام العالمي، حيث تشكل البيئة والطاقة النظيفة محور ارتكاز دولي في الانتقال إلى عصر جديد قائم على بيئة نظيفة وطاقة متجددة وتنمية مستدامة".

ويقول محمود قياح: أن "الدورة تعتبر لبنة أساسية في تأهيل الصحافيين اليمنيين لتغطية قضايا البيئة والطاقة المتجددة وبما يعزز الوعي المجتمعي للمواطن اليمني، على اعتبار أن الصحافي وسيط بين العالم والمواطن في إيصال الرسالة العلمية بشكل مبسط ومفهوم للجميع، وكذلك تعزيز الوعي المجتمعي في ظل التوجه العام للمواطن في اليمن في الاعتماد على الطاقة الشمسية للحصول على الطاقة في ظل الحرب المدمرة التي تعيشها اليمن".

وشهدت الدورة مشاركة تدريبية في اليوم الأول من الدورة من قبل الباحث المتخصص في الطاقة الشمسية، الأستاذ علي حكمت، الحاصل على ماجستير في "الطاقة المتجددة"، والذي قدم عرضاً تطبيقي عن أهم الجوانب التي تحتاجها اليمن في مضمار الطاقة الشمسية.

 وفي اليوم الثاني قدم الصحفي محمد الحكيمي، رئيس تحرير موقع "حلم أخضر" المتخصص في الشأن البيئي، توجيه صحفي للمتدربين على كيفية تغطية قضايا البيئة في اليمن. وما ينبغي على الصحفي تغطيته والتركيز عليه أثناء التغطية الصحفية. كما شهدت الورشة التدريبية، مشاركة عدد من الأكاديميين من جامعة صنعاء، ومختصين في التغيرات المناخية، والموارد المائية في صنعاء، والمحميات الطبيعية.

علي حكمت ومحمد الحكيمي - تصوير وهيب

مشروع تدريب 125 صحافياً وصحفية

الجدير بالذكر، أن هذه الدورة التدريبية تأتي ضمن مشروع التدريب على الصحافة العلمية في اليمن، والذي يشمل تدريب 125 صحافياً على تغطية قضايا البيئة والتغيرات المناخية ومستقبل الطاقة المتجددة. والذي تعمل على تنفيذه مؤسسة "فريديش ايبرت" الألمانية مكتب اليمن، بالشراكة مع منظمات المجتمع المدني المحلية، في 5 محافظات رئيسية، تشمل: العاصمة صنعاء، ومدينة عدن، ومدينة تعز، ومحافظة حضرموت، ومحافظة ارخبيل سقطرى.

وخلال الأسابيع الماضية، نُظمت 4 دورات تدريبية شملت محافظات صنعاء، عدن، تعز، وحضرموت؛ واستهدفت حتى الآن 100 صحافي وصحافي، جرى خلالها تدريب الصحافيين على أساليب الكتابة العلمية أثناء تغطية قضايا البيئة والطاقة المتجددة في اليمن. في حين سيجري تدريب البقية حلال الأسابيع القادمة.

ترك تعليقاتك

0
أحكام وشروط.
  • لا توجد تعليقات

     

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

الاشتراك فى النشرة البريدية

لماذا حلم أخضر؟

حلم أخضر لأن الأرض التي تخصنا بحاجة إلى حلم ينشد مستقبل خال من التلوث..ينشد العيش في بيئة نظيفة،وبعبارة أخرى:كان هذا الحلم بحاجة إلى صوت ، كي يـعـبـّر عنه.. نحن هنا في حلم أخضر، كي نعبر عن هذا الصوت، وكي نطلع الرأي العام على الحقائق، من أجل الوصول إلى ممارسات تحافظ على البيئة في اليمن.