حلم أخضر - جيبوتي: المعبر الحدودي للاجئين اليمنيين
الرئيسيةالأخبارقصصجيبوتي: المعبر الحدودي للاجئين اليمنيين

جيبوتي: المعبر الحدودي للاجئين اليمنيين

07 أيار 2016
فيروز محمد لاجئ يمني في جيبوتي - UNHCR فيروز محمد لاجئ يمني في جيبوتي - UNHCR

قصة من: مفوضية اللاجئين UNHCR - ترخيص المشاع

لا يستطيع فيروز محمود محمد (لاجئ يمني في جيبوتي) التوقف عن البكاء.

قبل أقل من شهر، كان نجارا ناجحا في اليمن. ولكن عندما بدأ إطلاق النار والقنابل بالاقتراب من منطقته. اضطرت عائلته إلى الفرار. بقي ابنهم الأكبر في اليمن وعمره 27 عاما؛ كان خائفا جدا من القناصة ليركض.

يقول فيروز: "من شان حياة نفر، ما نضيع حياة 5 أنفار، لأنه نحنا كنا مضطرين ولازم نخرج". دفع فيروز 1300 دولار عن عائلته، لنقلها على بارجة هندية الى بر الأمان في جيبوتي.

ويقول فيروز:" في ناس كثير يشتوا يخرجوا لكن صعب؛ ضرب وقصف؛ وما عندهم امكانية انهم يركضوا او يخرجوا". ويضيف فيروز: "بالنسبة لهم يمكن معهم بيوت وفلوس جلسوا. أما أنا ما عندي حاجة. لا عندي بيت ولا عندي ثروة؛ ولا عندي عمل. ولا عندي مستقبل".

فر أكثر من 1600 شخص من اليمن، منذ اندلاع العنف نهاية شهر مارس الفائت. ركب اللاجئون السفن والقوارب المزدحمة. عبروا خليج عدن الى جيبوتي وأرض الصومال مستميتين من أجل سلامتهم.

حتى الأن يقيم حوالي 400 وافد جديد في مركزي عبور وسيتم نقلهم قريبا الى مخيم جديد أقيم شمال جيبوتي. وتتوقع الوكالات الإنسانية فرار عشرات الآلاف في الأشهر المقبلة. ويؤكد فيروز وآخرون انهم ممتنون لأنهم على قيد الحياة. لكن أملهم ضئيل بالمستقبل.

ويقول فيروز: " أي حياة هذه. أنا بلا بيت، عيالي بلا دراسة، زوجتي تعبانة".

مفوضية اللاجئين وشركائها قدمت المساعدات الإنسانية الأساسية، لكن المكان مقفر وفقير، وسيكون المطلوب أكثر من ذلك بكثير لمساعدة اللاجئين اليمنيين والسلطات على السواء لمواجهة الوضع.

ترك تعليقاتك

0
أحكام وشروط.
  • لا توجد تعليقات

     

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

الاشتراك فى النشرة البريدية

لماذا حلم أخضر؟

حلم أخضر لأن الأرض التي تخصنا بحاجة إلى حلم ينشد مستقبل خال من التلوث..ينشد العيش في بيئة نظيفة،وبعبارة أخرى:كان هذا الحلم بحاجة إلى صوت ، كي يـعـبـّر عنه.. نحن هنا في حلم أخضر، كي نعبر عن هذا الصوت، وكي نطلع الرأي العام على الحقائق، من أجل الوصول إلى ممارسات تحافظ على البيئة في اليمن.