حلم أخضر - ذمار:أكياس النايلون تهدد الثروة الحيوانية
الرئيسيةالأخبارقصصذمار:أكياس النايلون تهدد الثروة الحيوانية

ذمار:أكياس النايلون تهدد الثروة الحيوانية

09 تشرين2/نوفمبر 2012
اغنام تأكل أكياس النايلون - الصورة: جوجل اغنام تأكل أكياس النايلون - الصورة: جوجل

حلم أخضر | خاص

ما يزال عدد من الفلاحين ومربي الماشية في ريف محافظة "ذمار" جنوب العاصمة اليمنية صنعاء، يشعرون بالذعر، بعد نفوق عدداً من خرافهم، في حوادث متفرقة سببتها أكياس البلاستيك "النايلون"، المنتشرة داخل الأراضي الزراعية والطرقات، بحسب ما أفاد مصدر محلي.

وقال علي العنسي، أحد السكان في منطقة "عنس" الريفية بمحافظة ذمار، أن 2 من الخراف والماعز لاقت حتفها الأسبوع الفائت، نتيجة ابتلاعها أكياس بلاستيكية أثناء رعيها في مناطق زراعية تابعة للمنطقة.

وأضاف: " قبل سنتين ونصف ماتت 3 من الماعز والأبقار في القرى المجاورة بعد أن تبين بأنها ابتلعت تلك الأكياس".

ويؤكد العنسي، أن مربي الماشية ابلغوا المجلس المحلي، بتضررهم من مكبات النفايات المليئة بالأكياس البلاستيكية قرب حقول الرعي والأراضي الزراعية، لكنهم لم يجدوا استجابة لذلك.

وطبقاً لمصدر مختص في وزارة الزراعة، فأن ظاهرة ابتلاع الماشية للأكياس البلاستيكية عن طريق تناولها بالفم، قد يتكرر نتيجة انتشار هذه الأكياس بكثرة في الحقول والطرقات الريفية بفعل الرياح، مع أسباب قلة التغذية، وندرة المراعي، الأمر الذي يعرضها لانسداد الأمعاء وتوقف الهضم نتيجة الإصابة بالطفيليات الداخلية.

وبحسب المصدر، فانه في حال "ابتلاع الماشية لكيس البلاستيك فإن النتيجة الطبيعية مرضها وتعرضها للموت، كون إنقاذها يتوقف على إجراء عملية جراحية للماشية، بواسطة طبيب بيطري مختص"، وهو ما يراه الفلاحين أمر مكلف للغاية داخل أوساط الريف الذي يعاني الفقر و شحة الخدمات الصحية.

وتخلو معظم مناطق الريف في اليمن، من وجود براميل مخصصة للنفايات، والتي تشكل الأكياس والعلب البلاستيكية غالبيتها، في ظل غياب دور قطاع النظافة وحماية البيئة في المجالس البلدية، العاملة بمناطق الريف في البلاد.

ترك تعليقاتك

0
أحكام وشروط.
  • لا توجد تعليقات

     

الأكثر مشاهدة

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

الاشتراك فى النشرة البريدية

لماذا حلم أخضر؟

حلم أخضر لأن الأرض التي تخصنا بحاجة إلى حلم ينشد مستقبل خال من التلوث..ينشد العيش في بيئة نظيفة،وبعبارة أخرى:كان هذا الحلم بحاجة إلى صوت ، كي يـعـبـّر عنه.. نحن هنا في حلم أخضر، كي نعبر عن هذا الصوت، وكي نطلع الرأي العام على الحقائق، من أجل الوصول إلى ممارسات تحافظ على البيئة في اليمن.