حلم أخضر - اليمن:17 قتيلا حصيلة ضحايا السيول
الرئيسيةتقاريراليمن:17 قتيلا حصيلة ضحايا السيول

اليمن:17 قتيلا حصيلة ضحايا السيول

28 آذار/مارس 2013
سيارة نقل وسط سائلة صنعاء | الصورة: حلم أخضر سيارة نقل وسط سائلة صنعاء | الصورة: حلم أخضر

حلم أخضر | تقرير:أحمد ربيع

وصل عدد ضحايا السيول والأمطار، التي شهدتها المحافظات اليمنية إلى 17 قتيلاً، خلال الخمس الأيام الماضية، نتيجة تعرض مناطقهم لهطول موجات مطرية غزيرة، تصل لمعدل 14 مم في الساعة.

وارتفعت حصيلة ضحايا السيول في محافظة مأرب شرق العاصمة صنعاء، جراء الأمطار الغزيرة التي شهدتها بعض مناطق المحافظة اليوم الخميس إلى 7 قتلى، أربعة منهم ينتمون لأسرة واحدة.

وبحسب مصادر محلية، فإن القتلى السبعة كانوا من مديرية «حريب» في مأرب، بينهم امرأة، وأضافت المصادر أن سيولاً جارفة تدفقت على المنطقة أدت إلى تضرر عددٍ من المزارع بشكل كبير جدا.

وفي محافظة الجوف المجاورة لمحافظة مأرب، انتشل الأهالي، أمس الأربعاء، ثلاث جثث لطلاب إحدى المدارس في وادي مديرية «هب»، بعد أن جرفتهم السيول أثناء عودتهم من المدرسة.

حضرموت: 6 قتلى

وصرح مصدر أمني، أنه خلال اليومين الماضيين وصل عدد الضحايا إلى 8، ستة منهم في محافظة حضرموت جنوب شرق البلاد، فيما الضحية السابع من محافظة عمران، والثامن في محافظة شبوة.

وقال مدير عام مديرية «غيل بن يمين»، بمحافظة حضرموت، أحمد السقاف، أن السيول الجارفة التي تشكلت خلال اليومين الماضيين من أودية "جرب وملجم والرحبة وحرو"، حاصرت القرى و عزلت مناطق المديرية بصورة تامة.

وغرق أربعة أشخاص، الاثنين الماضي، في محافظة حضرموت، فيما غرق، أول أمس الثلاثاء، اثنان في كل من مديرية «غيل بن يمين»، حيث جرفت السيول سيارته، فيما تُوفي الآخر في مدينة سيئون على إثر صعقة كهربائية في الماء.

وفي محافظة عمران القريبة من صنعاء، أدت الإمطار الغزيرة إلى غرق طفل في الثانية عشرة، بينما أدت السيول في شبوة إلى جرف مواطن في الخمسين من عُمره، كما جاء في تقرير لوزارة الداخلية.

كما تسبب الأمطار الغزيرة والسيول في تخريب عددٍ من المساكن والأراضي الزراعية، وغرق عددٍ من السيارات في عدد من المحافظات.

وقد تمكّنت فرق الدفاع المدني بمساندة من الأجهزة الأمنية والعسكرية من إنقاذ سبعة أشخاص أول أمس في عمليات متفرِّقة استخدمت فيها طائرة مروحية عسكرية للإنقاذ ونقل المواطنين من المناطق المتضررة والمحاصرة بالسيول.

وشهدت عدد من المحافظات الشرقية في اليمن، خلال الأيام الخمسة الماضية، أمطاراً غزيرة أدت إلى وفاة عدد من الأشخاص وتضرر منازل المواطنين، وقطع الطرقات، وتضرر عدد من المزارع في تلك المناطق.

تهدم منازل أثرية

سيول في محافظة الجوف | الصورة: المصدرأونلاينقال السكان المحليون في مدينة "شبام" بمحافظة حضرموت شرقي اليمن، إن عدداً من المنازل تعرضت للتشقق بصورة مفزعة، وتكاد تنهار كلياً، نتيجة هطول الأمطار وجريان السيول التي شهدتها المدينة خلال الأيام الثلاثة الماضية.

وذكر عدد من السكان في مدينة "شبام" إن منازلهم، تكاد تقع على الأرض، بعد أن أحدثت الأمطار تشققات عليها، وانهار مبنى سكني مهجور أمس الأربعاء، وأدى إلى سد الطريق وحوصر السكان بأكوام من الطين، طبقاً لما نشرته صحيفة الثورة الحكومية.

وأعادت هذه السيول حالة الذعر، من كارثة مشابهة حدثت العام 2008، حيث غرقت بعض بلدات حضرموت بالسيول ما أدى إلى مصرع العشرات وتهدم عشرات المنازل، في الوقت الذي لم تكتمل فيه عملية صرف التعويضات عن تلك الخسائر حتى الآن.

ويهدد انهيار المنازل في حضرموت، بوقوع كارثة اندثار حضارة "أول ناطحات السحاب في العالم"، والتي قدمت نموذجاً للعمارة، وأطلق عليها تسمية «مانهاتن الصحراء» نسبة إلى مبانيها الشاهقة المنبثقة من الصخور.

وناشد المدنيون المتضررون، الحكومة لإنقاذ مدينة "شبام" التاريخية من الانهيار، باعتماد ورود المدينة على قائمة التراث العالمي إلى جانب مدينتين يمنيتين أخريين مهددتين بالشطب هما صنعاء القديمة وزبيد.

الموجات المطرية مستمرة

وقال موقع رصد حالة الطقس في اليمن، أن مناطق الوادي بمحافظة حضرموت، شهدت أمطار غزيرة شملت مناطق واسعة لأول مرة بهذه الغزارة والشمول منذ العام 2010، امتلأت على أثرها القنوات المائية والسدود و المزارع.

ونوه المصدر ذاته، بأنه لا يستبعد تكرر مثل هذه الموجات المطرية الغزيرة خلال شهر أبريل وحالاته الربيعية، أيضا في مايو و يونيو موسم بحر العرب وحالاته الفيضانية إذا أثرت مباشرة على المنطقة كفيضانات أكتوبر2008، وفيضانات يونيو1996.

وأفاد موقع الرصد لطقس اليمن، أن هذه الموجة من الأمطار، أدت إلى كسر حالة الجفاف الطويل الذي جثم على مناطق حضرموت منذ مدة طويلة، لكنه أهاب بالسكان أخذ الحيطة والحذر، وأضاف "مازلنا في بداية مواسم الأمطار".

سيول وسط حضرموت | تصوير: بسام الحمد

ترك تعليقاتك

0
أحكام وشروط.
  • لا توجد تعليقات

     

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

الاشتراك فى النشرة البريدية

لماذا حلم أخضر؟

حلم أخضر لأن الأرض التي تخصنا بحاجة إلى حلم ينشد مستقبل خال من التلوث..ينشد العيش في بيئة نظيفة،وبعبارة أخرى:كان هذا الحلم بحاجة إلى صوت ، كي يـعـبـّر عنه.. نحن هنا في حلم أخضر، كي نعبر عن هذا الصوت، وكي نطلع الرأي العام على الحقائق، من أجل الوصول إلى ممارسات تحافظ على البيئة في اليمن.