حلم أخضر - اليمن: إختراع جديد لتوليد الطاقة
الرئيسيةتقاريراليمن: إختراع جديد لتوليد الطاقة

اليمن: إختراع جديد لتوليد الطاقة

04 كانون1/ديسمبر 2013
وزير الصناعة اليمني في معرض المخترعين اليمنيين |الصورة:yipo وزير الصناعة اليمني في معرض المخترعين اليمنيين |الصورة:yipo

حلم أخضر | خاص

مطلع الأسبوع الفائت، شكل افتتاح المعرض اليمني الثاني للاختراعات في العاصمة اليمنية صنعاء، حدثاً علمياً بارزاً يحمل في جعبته الكثير، فالمعرض الذي أفتتحه وزير الصناعة والتجارة اليمني، الدكتور سعد الدين بن طالب، ليومي الـ27 -28 نوفمبر في صنعاء، حظى بمشاركة أكثر من 130 مخترعاً من الجامعات الوطنية والأهلية وطلاب المعاهد والمصنعين ورجال المال والأعمال.

اختراع يمني غير مسبوق

القبطان عبدالرقيب المجيديمفاجأة هذا المعرض، هي إماطة اللثام عن أكبر مشروع في العالم لتوليد الطاقة الكهربائية، من المد والجزر والتيارات البحرية في مضيق "الاسكندر- ميون – بريم" في مضيق باب المندب بين الساحل اليمني وجزيرة ميون.

بطل هذا الاكتشاف، هو القبطان اليمني عبد الرقيب غالب المجيدي، صاحب براءة الاختراع والحقوق الملكية لهذا المشروع.

القبطان اليمني عبدالرقيب المجيدي، تمكن من وضع نظرية توليد الطاقة الكهربائية بطريقة السدود البحرية، مثبتاً للحضور وجود كميات من الطاقة الكهربائية بشكل كبير جدا، يمكن استغلالها لتغطية احتياجات اليمن من الطاقة الكهربائية خلال القرن الحادي والعشرين، وإنشاء أكبر محطة كهربائية في العالم والأول من نوعها من كونها مصدر طبيعي صديق للبيئة لا ينضب ولاينتهي مدى الحياة، فضلاً عن أنها رخيصة الثمن.

لاحظ القبطان المجيدي، أن كمية الطاقة الكهربائية المنتجة حالياً في بلده اليمن 700 ميجا وات فقط منذ أكثر من 50 عاماً، وبسبب ذلك أستطاع المجيدي من إبتكار هذا المشروع، إثبات امكانية توليد الطاقة الكهربائية بكميات تجارية كبيرة وهائلة بنظرية السد البحري بين الساحل اليمنى وجزيرة ميون – وممر ملاحي للسفن – وجسر عبور للسيارات الى جزيرة ميون، الواقعة في باب المندب في الطرف الجنوبي من البحر الأحمر.

دراسة الجدوى

توصلت دراسة الجدوى لمشروع توليد الطاقة الكهربائية من المد والجزر والتيارات البحرية الذي  قامت بها الشركة البريطانية المتخصصة (الشركة الوطنية للتجارة المحدودة ITP وشركة (ناتكو) للدراسات والبحوث التابعة لمجموعة هائل سعيد أنعم - الشريك الرئيسي في المشروع - إلى وجود كمية من الطاقة الكهربائية قدرها 50000 خمسون الف ميجا وات في مضيق باب المندب.

وطبقاً للمجيدي، فأن كمية الطاقة المقدرة في المرحلة الأولى 100 تربين×26ميجا=2600ميجا خلال خمس سنوات يمكن الانتاج في كل عام 20 تربين×26ميجا=520ميجا ويمكن الوصول الى اكثر من ذلك وإدخالها في الشبكة الكهربائية اليمنية.

في حين يبعد موقع المحطة الكهربائية (الكهرومائية) عن مضيق باب المندب حوالى 10 كيلومترات عن الممر الملاحي الدولي، وليس هناك أي تأثير على الملاحة البحرية في مضيق باب المندب. وهذا جيد.

وبحسب دراسة الجدوى، فإن مشروع السد البحري تصل تكلفته 2.5 مليار دولار، ويصل طوله نحو 8 كيلومترات، وبعرض 50 مترا فيما يصل عمقه تحت سطح الماء 24 متراً وستة أمتار فوق سطح الماء بإجمالي 30 متراً.

ومقارنة بالمشاريع العالمية في مجال توليد الكهرباء بطريقة السدود البحرية فإن مشروع كهذا يعد الأكبر والفريد من نوعه في العالم.

انتاج الطاقة خلال عام

شعار المعرضويقول القبطان البحري، عبد الرقيب المجيدي، صاحب براءة الاختراع والملكية لهذا المشروع، أن "الخطوات القادمة في المشروع تتمثل في القيام بالمسح البحري في المنطقة والقياسات في منطقة السد البحري لمدة ثلاثة اشهر، بحسب طلب الشركة البريطانية الاستشارية لتقييم الطاقة القصوى للمشروع وعمل جميع الرسومات والتصاميم للمشروع، وكذلك القيام بتطوير الانتاج في المنطقة والدخول في شراكة مع الدولة ومع مستثمرين محليين وشركات عالمية".

ويضيف: "أيضاً إضافة إلى أخذ الامتياز والموافقات اللازمة من الحكومة، وتأسيس شركة قابضة للمشروع، وفي حال تم التوافق على تنفيذ المشروع سوف يبدأ الانتاج من العام الثاني من بداية العمل في المشروع، وسيتم توليد 2600 ميجا كمرحلة أولى من الطاقة الكهربائية.

وأشار المجيدي إلى ثقته الكبيرة بالحكومة والقطاع الخاص لرعاية مثل هذه الاختراعات، والاكتشافات، داعياً الى الاهتمام بها، والالتفات بشكل جاد، كي تتحول إلى مشاريع إستراتيجية على أرض الواقع بمجرد استيعاب هذه الإبداعات للمخترعين اليمنيين.

لمزيد من المعلومات عن المعرض: اضغط هنا

ترك تعليقاتك

0
أحكام وشروط.
  • لا توجد تعليقات

     

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

الاشتراك فى النشرة البريدية

لماذا حلم أخضر؟

حلم أخضر لأن الأرض التي تخصنا بحاجة إلى حلم ينشد مستقبل خال من التلوث..ينشد العيش في بيئة نظيفة،وبعبارة أخرى:كان هذا الحلم بحاجة إلى صوت ، كي يـعـبـّر عنه.. نحن هنا في حلم أخضر، كي نعبر عن هذا الصوت، وكي نطلع الرأي العام على الحقائق، من أجل الوصول إلى ممارسات تحافظ على البيئة في اليمن.