حلم أخضر - اليمن: انتاج الموز في تراجع مستمر
الرئيسيةتقاريراليمن: انتاج الموز في تراجع مستمر

اليمن: انتاج الموز في تراجع مستمر

15 آذار/مارس 2020
زراعة الموز تتراجع في اليمن - ترخيص المشاع الابداعي زراعة الموز تتراجع في اليمن - ترخيص المشاع الابداعي

حلم أخضر – (تقرير خاص)

منذ العام 2003 حتى العام 2005، كانت اليمن أول المنتجين والمصدرين العرب لفاكهة الموز، حيث تفيد المعلومات أن اليمن تصدرت قائمة المنتجين والمصدرين لمحصول الموز على المستوى العربي خلال تلك السنوات، وفقاً لبيانات الجهاز المركزي للإحصاء.

لكن اليمن لم يعد اليوم كما السابق. ولأسباب كثيرة، تلاشت الكثير من منجزات اليمن الزراعي، وتخلت الحكومة تلو الحكومة عن الفلاحين الذين بدورهم تخلوا عن أعظم مهنة اشتهرت بها اليمن، وتوارثها اليمنيين على مر العصور، وهي الزراعة.

لقد تراجعت زراعة الموز اليمني، والذي يزرع في 4 مناطق انتاج رئيسية بالبلاد وهي: تهامة، أبين، لحج، وحضرموت. ووفقاً لبيانات جهاز الإحصاء، كان الموز اليمني يحتل المرتبة الاولى في قائمة الصادرات الزراعية اليمنية وظل على نفس الوتيرة من العام 2003 حتى 2007. لدرجة أن قيمة انتاج الموز بلغت أكثر من 7 مليارات و510 ملايين ريال في العام 2005.

وفي العام 2011، بلغ إنتاج محصول الموز في اليمن أكثر من 129,000 ألف طن. وكان يشكل 4% من الصادرات الزراعية اليمنية الى السوق العالمية. لكن الحكومة اليمنية سعت في مارس 2014، للحد من زراعة الموز بسبب ” أن الموز من أكثر محاصيل الفاكهة استهلاكا للمياه، وتشكل زراعته خطرا كبيرا على المخزون المائي في ظل الفارق الكبير بين المياه المسحوبة والمتجددة”.

وفي العام 2015، تراجعت كمية انتاج الموز وبلغت 119,229 ألف طن. ومع اندلاع الحرب الراهنة التي تشهدها اليمن، تراجع انتاج الموز ليصل إلى 116,581 ألف طن في نهاية العام 2017.   

وكانت مساحة زراعة الموز في اليمن في العام 2015 تبلغ حوالي 9,607 ألف هكتار، وفي العام 2016 تراجعت الى 9,474 ألف هكتار، وفي نهاية العام 2017 تراجعت الى 9,472 ألف هكتار.

ترك تعليقاتك

0
أحكام وشروط.
  • لا توجد تعليقات

     

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

الاشتراك فى النشرة البريدية

لماذا حلم أخضر؟

حلم أخضر لأن الأرض التي تخصنا بحاجة إلى حلم ينشد مستقبل خال من التلوث..ينشد العيش في بيئة نظيفة،وبعبارة أخرى:كان هذا الحلم بحاجة إلى صوت ، كي يـعـبـّر عنه.. نحن هنا في حلم أخضر، كي نعبر عن هذا الصوت، وكي نطلع الرأي العام على الحقائق، من أجل الوصول إلى ممارسات تحافظ على البيئة في اليمن.