حلم أخضر - الصناعات النفطية والتلوث البيئي
الرئيسيةمصادردراساتالصناعات النفطية والتلوث البيئي
طباعة

الصناعات النفطية والتلوث البيئي

18 تشرين2/نوفمبر 2012
الصناعات النفطية والتلوث البيئي غلاف الدراسة

حلم أخضر | عرض كتاب

دراسة اصدرها مركز سبأ للدراسات الاستراتيجية في اليمن، بعنوان الصناعات النفطية والغازية والتلوث البيئي في الجمهورية اليمنية، وحررها:نجيب عبد الرحمن الحداد، والدكتور جلال عبده إبراهيم،والدكتور محمد توفيق محمد،وصدرت في يناير 2011، عن مركز سبأ للدراسات الاستراتيجية في صنعاء.

تحاول هذه الدراسة التعرض للتلوث النفطي والغازي في الأراضي اليمنية من منطلق أن اليمن دولة نفطية، تنتج النفط والغاز وتصدِّره وتستهلكه، وما يصاحب هذه العمليات من حدوث حالات تسربات نفطية إلى البيئة القارية أو الساحلية، محدثة حالة من حالات التلوث النفطي والغازي، وما له من مردودات ضارة بالبيئة البحرية واليابسة، وما بهما من كائنات حية، فضلاً عن تشويهها للعديد من المنتجعات الشاطئية.

وتنبع أهمية هذه الدراسة من أهمية موضوعها الذي يرتبط ارتباطاً كبيراً ببعدين، لكل منهما أهميته، أما البعد الأول فهو النفط، الذي يعد مصدر الطاقة الأول على مستوى العالم، إلى جانب كونه من بين المواد الأولية المستخدمة كمادة خام، وفي كلتا الحالتين يعد النفط والغاز الطبيعي من بين أكثر مصادر التلوث، سواء بطرق مباشرة أم غير مباشرةٍ، أما بالنسبة للبعد الثاني فهو الإنسان وبقية الكائنات الحية، وهما مما يتأثر بالتلوث النفطي – فكلاهما من بين الحلقات التي لا تستقيم الحياة إلا بها. ولا يقتصر تأثير التلوث النفطي والغازي فقط على آثاره الاقتصادية أو الصحية أو غيرهما من الآثار الأخرى، ولكنه يشمل التأثيرات البيئية كلها من خلال تأثيره على المسطحات المائية، وعلى التربة، وعلى الغلاف الجوي وكل من هذه المكونات لها تأثيرات ومردودات سلبية على حياة الإنسان عند إصابته بالتلوث.

وإجمالاً، فإن هذه الدراسة تسعى إلى استكشاف مدى تأثير التلوث النفطي والغازي على الأراضي اليمنية، كهدف رئيسي تنبثق منه عدد من الأهداف الفرعية منها:

- التعرف على مصادر التلوث النفطي المختلفة في الأراضي اليمنية سواءً على اليابس أو المسطحات المائية الإقليمية أو الاقتصادية اليمنية.
- معرفة آثار التلوث النفطي على مختلف جوانب الحياة في الأراضي اليمنية.
- تحديد درجات خطورة التلوث النفطي في مختلف مناطق الإنتاج، أو التصدير، أو الاستهلاك.
- طرق مواجهة التلوث النفطي في الأراضي اليمنية.
وكلٌ هدفٍ من هذه الأهداف الفرعية مُكمِّل للآخر، ويرمي لغاية أسمى وأكبر وهي الحفاظ على البيئة اليمنية نظيفة قدر الإمكان، إلى جانب الحفاظ على النفط واستغلال المفقود منه في مجالات التنمية التي تحتاج إليها ربوع الأراضي اليمنية.

ترك تعليقاتك

0
أحكام وشروط.
  • لا توجد تعليقات

الاشتراك فى النشرة البريدية

لماذا حلم أخضر؟

حلم أخضر لأن الأرض التي تخصنا بحاجة إلى حلم ينشد مستقبل خال من التلوث..ينشد العيش في بيئة نظيفة،وبعبارة أخرى:كان هذا الحلم بحاجة إلى صوت ، كي يـعـبـّر عنه.. نحن هنا في حلم أخضر، كي نعبر عن هذا الصوت، وكي نطلع الرأي العام على الحقائق، من أجل الوصول إلى ممارسات تحافظ على البيئة في اليمن.