حلم أخضر - تحذير من كارثة وشيكة بصنعاء
الرئيسيةمصادردراساتتحذير من كارثة وشيكة بصنعاء

تحذير من كارثة وشيكة بصنعاء

09 كانون1/ديسمبر 2012
سيدة يمنية تنقل ماء للشرب من سقاية في ريف صنعاء - الصورة:إيدن هيك سيدة يمنية تنقل ماء للشرب من سقاية في ريف صنعاء - الصورة:إيدن هيك

 

دراسة حديثة تحذر من تفاقم أضرار بيئية وصحية على سكان العاصمة صنعاء

حلم أخضر | متابعات

حذرت دراسة علمية حديثة أصدرها أحد المراكز البحثية المختصة بالبيئة في العاصمة صنعاء، من كارثة بيئية وصحية ناجمة عن مياه المجاري في العاصمة صنعاء، نتيجة تفاقم الآثار البيئية الناجمة عن ضعف كفاءة محطة معالجة مياه الصرف الصحي بالعاصمة، وتلوث المحاصيل الزراعية.

وحذرت الدراسة التي أعدها "مركز التنمية والإعلام البيئي" في صنعاء، من استمرار التجاهل الحكومي للكارثة البيئية والصحية لمجاري صنعاء، بسبب تفاقم الآثار البيئية الناجمة عن ضعف كفاءة محطة معالجة مياه الصرف الصحي، وتلوث المحاصيل الزراعية التي يأكل منها سكان العاصمة صنعاء، وتلوث المياه الجوفية بمياه الصرف الصحي والصناعي.

وبحسب الدراسة، فإن ثمة جملة من المخالفات التي تتسبب بأضرار صحية وبيئية مباشرة وغير مباشرة على سكان العاصمة، في ظل إهمال رسمي من قبل المؤسسات الحكومية المختصة، وبينت الدراسة أن محطة معالجة مياه الصرف الصحي بالعاصمة صنعاء صممت خصيصاً لمعالجة مياه الصرف الصحي للمنازل، ولم تصمم لاستقبال مياه الصرف الصناعي، ومع هذا فإنها تستقبل أكثر من 50 ألف لتر مكعب يومياً، من مياه الصرف الصحي المستخدمة في المنازل، إضافة إلى مياه الصرف الصناعي، وجزء من مياه الأمطار.

وكشفت الدراسة عن قيام المستشفيات بإلقاء مخلفات كيميائية وأحماض في شبكة المجاري، فضلاً عن قيام المصانع بإلقاء مخلفاتها الصناعية في الشبكة، من دون أية معالجة أولية، مشيرة إلى أن وصول تلك المخلفات مع مياه الصرف الصحي يتسبب في العديد من المشكلات البيئية والصحية، خصوصاً في ظل ضعف كفاءة المحطة في معالجة مياه الصرف الصحي، وعدم قدرتها على معالجة مياه الصرف الصناعي التي تضخ إلى الأراضي الزراعية بمنطقة بني الحارث، بمؤشر تلوث يتجاوز بخمس مرات المعدل المسموح به لاستخدام تلك المياه في الري المقيد، إضافة إلى أنها تحمل تلوثاً كيميائياً بسبب اختلاطها بمياه الصرف الصناعي .

وفيما أشارت الدراسة إلى أن مياه الصرف الصحي والصناعي قد تسببت في تلوث الآبار والمياه الجوفية والتربة الزراعية، أوصت بضرورة رفع الوعي لدى مستهلكي الشبكة، وإلزام المصانع والمستشفيات بإنشاء محطات معالجة خاصة بها، وبعدم إلقاء مخلفاتها في شبكة المجاري، كما أوصت بضرورة توعية المزارعين في بني الحارث في كيفية استخدام مياه الصرف الصحي في الري المقيد، ومنع استخدامها في ري المحاصيل الغذائية التي تستهلك كغذاء للبشر .

وشددت الدراسة على ضرورة رفع كفاءة محطة المعالجة الحالية، والعمل على إنشاء محطة جديدة تكون قادرة على استيعاب التوسع العمراني والسكاني والصناعي في العاصمة اليمنية صنعاء .

من ناحية أخرى دعت وزارة التنمية الدولية البريطانية العالم إلى اتخاذ إجراءات طويلة الأجل لمواجهة سوء التغذية في اليمن، قبل أن يودي بحياة عشرات الآلاف من الناس. وأعلنت الوزارة عن حزمة جديدة من المساعدات البريطانية على المدى الطويل لتحسين التغذية لمليون و650 ألف امرأة وطفل في جميع أنحاء اليمن.

وقالت إن أكثر من 10 ملايين شخص يواجهون حالياً خطر أعراض سوء التغذية بسبب ندرة الغذاء في الأجزاء الأكثر تضرراً في اليمن، حيث يعاني واحد من كل ثلاثة أطفال من سوء حاد في التغذية يهدد الحياة.

وقالت "إن الوقت مناسب الآن للاستثمار من أجل المستقبل في اليمن وفي الأطفال الذين سيساعدون على إعادة بناء هذا البلد وضمان استقراره على مدى السنوات العشرين أو الثلاثين المقبلة".

............................................

* المصدر: موقع علامات أونلاين.

 

ترك تعليقاتك

0
أحكام وشروط.
  • لا توجد تعليقات

الاشتراك فى النشرة البريدية

لماذا حلم أخضر؟

حلم أخضر لأن الأرض التي تخصنا بحاجة إلى حلم ينشد مستقبل خال من التلوث..ينشد العيش في بيئة نظيفة،وبعبارة أخرى:كان هذا الحلم بحاجة إلى صوت ، كي يـعـبـّر عنه.. نحن هنا في حلم أخضر، كي نعبر عن هذا الصوت، وكي نطلع الرأي العام على الحقائق، من أجل الوصول إلى ممارسات تحافظ على البيئة في اليمن.