حلم أخضر - المدرسة وحماية البيئة
الرئيسيةمصادركتاباتالمدرسة وحماية البيئة

المدرسة وحماية البيئة

16 تشرين2/نوفمبر 2012

حلم أخضر | بقلم:لقمان الأحمدي
مع انطلاقة العام الدراسي الجديد لا نزال نذكّر بعظمة ورسالة مصابيح النور وقناديل الضياء – المعلمين والمعلمات - آملين أن يستشعر الأخوة الزملاء أدوارهم وواجباتهم الدينية والوطنية والتزاماتهم الاجتماعية والأخلاقية ، فمن صميم مهامك أخي المعلم أختي المعلمة تنمية القيم الإيجابية والميول السليمة في نفوس النشء من طلابك تجاه الوطن والبيئة.
فالمدرسة هي أهم المؤسسات الاجتماعية بعد الأسرة التي يقع على عاتقها إعداد جيل المستقبل ورعايته وتأهيله ليصبح فرداً نافعاً لنفسه ومجتمعه من خلال تحقيق احتياجاته وتنمية قدراته.
و المدرسة هي منظومة يمر بها معظم أفراد المجتمع، وتمثل شريحة كبيرة من المجتمع (الطلاب والطالبات المعلمون والمعلمات) ، لذا فالوصول لهذه الفئة يضمن الوصول لشريحة كبيرة وهامة في المجتمع .
كما يمثل السن المدرسي مرحلة تشكيل القيم والتوجهات والمهارات لدى الأطفال والناشئة والمعلم إنسان مؤهل تربوياً وله دور أساسي في إيصال المعارف البيئية للطلاب. وما أجمل أن يبدأ المعلم حصته الدراسية بالحديث عن موجهات أسلامية – وما أكثرها – تجاه النظافة والبيئة عموماً. وما أروع أن يحث المعلمون طلبتهم على غرس الأشجار والعناية بها وترشيد استخدام المياه في المدرسة والمنزل والحرص على إظهار شوارعنا ومدارسنا في صورة أرقى وأجمل، والأجمل أن ينقلوا ما تعلموه إلى الأسرة والمجتمع المحيط.
والمهم في الموضوع أن توجد لدى إدارات المدارس أولاً الرغبة والمعرفة والإدراك الكافي بأهمية البيئة والتعامل الصحيح معها وبالتالي تحث الجميع في المدرسة على نشر الوعي البيئي بمختلف الوسائل والأساليب، وان تتكاتف الجهود من اجل جيل خالي من كافة أشكال التلوث المادي والمعنوي، ذلك لأن التعليم رسالة الأنبياء ومهنة الرسل والمعلمين هم أدوات التنوير والتغيير وهم من بأيديهم صناعة العقول وصيانة النفوس وتهذيب الوجدان ومنها غرس قيم وتعليم مفاهيم حماية البيئة وبحكم علاقتهم اليومية بطلابهم ولهم في ذلك الخير الوفير والأجر الكبير..

* مدير مدرسة ردفان – منطقة معين. عن الثورة.

ترك تعليقاتك

0
أحكام وشروط.
  • لا توجد تعليقات

الاشتراك فى النشرة البريدية

لماذا حلم أخضر؟

حلم أخضر لأن الأرض التي تخصنا بحاجة إلى حلم ينشد مستقبل خال من التلوث..ينشد العيش في بيئة نظيفة،وبعبارة أخرى:كان هذا الحلم بحاجة إلى صوت ، كي يـعـبـّر عنه.. نحن هنا في حلم أخضر، كي نعبر عن هذا الصوت، وكي نطلع الرأي العام على الحقائق، من أجل الوصول إلى ممارسات تحافظ على البيئة في اليمن.