اليمن: الفاو تطلق مشروع للتنمية البيئية

غابة عتمة/ ترخيص المشاع

حلم أخضر – صنعاء

أعلنت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو) أن مرفق البيئة العالمي GEF خصص لها مبلغ 17.8 مليون دولار أمريكي، وذلك لدعم الحكومة اليمنية في أنجاز خطتها الخاصة بالتنمية الوطنية البيئية. حيث سيتناول المشروع الترابط القوي بين المياه والزراعة وقضايا البيئة، وهو مجال ذو أهمية ملحة في منطقة الشرق الأدنى.

وبحسب الفاو، سيعالج المشروع القضايا البيئية التي تؤثر على إنتاجية واستدامة النظم الزراعية في الأراضي والموارد المائية. وسيدعم المشروع تطوير سبل المعيشة المستدامة والمرنة لسكان الريف في اليمن من خلال تعميم التكيف مع تغير المناخ والتنوع البيولوجي والحفاظ على الموارد والإدارة المستدامة للأراضي عبر القطاعات الإنتاجية للزراعة والثروة الحيوانية ومصائد الأسماك.

وتتمتع الجمهورية اليمنية بتنوع من الناحية الطبوغرافية بدءًا من خطها الساحلي وبالتحرك باتجاه الداخل نحو مرتفعاتها الجبلية ويتراوح المناخ من استوائي وشبه استوائي إلى معتدل. فضلاً عن أن اليمن تقع على مفترق الطرق بين المناطق البيئية الأفريقية والآسيوية والقطبية الجنوبية، وتتميز بمجموعة متنوعة غنية من الموائل الطبيعية والتنوع الجيني بما في ذلك العديد من الأنواع المستوطنة.

وتعد الموارد الطبيعية للجمهورية اليمنية ذات أهمية اقتصادية كبيرة بسبب قدرتها على دعم مجالات السياحة والحياة البرية ومصايد الأسماك. وستركز أنشطة المشروع على أرخبيل سقطرى ومحافظة المهرة وجبال السروات، وستدعم المجتمعات الزراعية الرعوية لتعزيز أمنها الغذائي من خلال الاستخدام المستدام للموارد الطبيعية وعلم البيئة الزراعية ومناهج دعم النوع الاجتماعي.

ما سيقدمه المشروع لليمن:

وتشمل فوائد الحفاظ على الموارد الطبيعية لليمن في هذا المشروع ما يلي: 45,000 هكتار من المناظر الطبيعية المنتجة تحت إدارة متطورة و100,000 هكتار من الموائل البحرية في ظل ممارسات محسنة. وحوالي 3000 هكتار من الغابات ذات القيمة الحفظية العالية (HCV) تتم إدارتها على نطاق النظام البيئي. وقرابة 70,000 هكتار من الأراضي المنتجة لتحقيق حيادية تدهور الأراضي. وحوالي 115,000 هكتار من الأراضي تحت إدارة مقاومة المناخ. إضافة الى الاستفادة المباشرة من المشروع لعدد 120,000 رجل وامرأة في المناطق الريفية.

وقال ممثل منظمة الفاو في اليمن، الدكتور حسين جادين: “تم تصميم هذا المشروع لتقوية النظم الغذائية الوطنية في اليمن مع توفير الفوائد البيئية لسكانها وأراضيها”.

وقال جادين: “هذا سيساعد صغار المزارعين والصيادين على تنويع مصادر رزقهم وتعزيز قدرتهم على مقاومة تغير المناخ والصدمات الأخرى مثل فيروس كوفيد 19”.

وطبقاً للفاو، يعتبر هذا المشروع هو الأول من نوعه في الجمهورية اليمنية، الذي تمت فيه برمجة الموارد من مرفق البيئة العالمي (GEF-7) صندوق البلدان الأقل نمواً (LDCF) بتخصيص التمويل لأربع سنوات لمساعدة هذه البلدان على التكيف مع تغير المناخ.

المصدر: منظمة الفاو

تعليقات
Loading...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط