حلم أخضر - الأمازون: أكبر غابات العالم تحترق
الرئيسيةتقاريرالأمازون: أكبر غابات العالم تحترق

الأمازون: أكبر غابات العالم تحترق

24 آب/أغسطس 2019
احتراق غابات الامازون يهدد الارض - حقوق الصورة: رويترز احتراق غابات الامازون يهدد الارض - حقوق الصورة: رويترز

حلم أخضر – فرانس 24

التهمت حرائق هائلة منذ قرابة 3 أسابيع وحتى اليوم، مساحات شاسعة من غابات الأمازون التي تدعى "رئة الأرض" كونها مسئولة عن انتاج 20% من الاوكسجين الذي يتنفسه البشر في كوكب الارض، وأدخل الدخان الأسود المنبعث منها مدينة "ساو باولو" إحدى أكبر مدن البرازيل، في ظلام دامس في وضح النهار. وأمام احتراق أكبر غابة في العالم، تحاول فرق الإطفاء بشتى الوسائل إبطاء تمدد النيران لكن دون جدوى. كما نقلت الرياح القوية الدخان على مسافة بلغت حوالي 1700 ميل، وفق ما أفادت به هيئة الإذاعة البريطانية.

واندلع خلال الأسبوع الفائت نحو 700 حريق جديد بين يومي الأربعاء والخميس الماضي، وفقا للمعهد الوطني لأبحاث الفضاء في البرازيل. وأمس الجمعة فقط أمر الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو قوات الجيش بالتحرك لإخماد الحرائق بعد مرور قرابة 20 يوماً من اشتعالها. وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.

فيل يحترق من نيران الحريق بالامازون

وتغطي غابات الأمازون مساحة تقارب 7 ملايين كيلومتر مربع، حيث تمتد بتسعة دول؛ لكن 60% من إجمالي هذه الغابات يقع في البرازيل. وهي تنتج 20 ٪ من الأكسجين في العالم، وتحتوي على 140 مليار طن من الكربون المحبوس في أشجارها، كما تحتوي على أكثر من 40,000 نوع من النباتات، 427 نوع من الثديّيات، وعلى 1294 نوع من الطيور؛ إنها فعلًا رئة الأرض.

وقالت قناة فرانس 24 اليوم، أنه "لا يمكن حتى الساعة تقدير المساحات الإجمالية المتضررة جراء حرائق الغابات في الأمازون". في ظل اتهامات موجهة الى الرئيس البرازيلي بإحراق الغابات والتقاعس في اخمادها، من قبل الهيئات والمنظمات البيئية غير الحكومية في البرازيل.

خريطة حريق الامازون

اتهامات متبادلة بين الرئيس البرازيلي ومنظمات

من جانبه، اتهم رئيس البرازيل جايير بولسونارو، منظمات غير حكومية بالوقوف وراء "إشعال" عدد كبير من حرائق في غابات الأمازون، لافتا إلى أن منظمات غير ربحية خفضت ميزانياتها، ربما تشعل الحرائق "لجذب الانتباه ضده، وضد حكومة البرازيل"، دون الإشارة لأي أدلة''.

وتلقي بعض المنظمات غير الحكومية باللائمة على سياسات بولسونارو المؤيدة للتنمية في حدوث زيادة كبيرة في إزالة الغابات في الأمازون. كما واجهت الحكومة البرازيلية ضغوطًا دولية لحماية الغابات المطيرة الشاسعة من أنشطة قطع الأشجار أو عمليات التنقيب غير القانونية.

بالمقابل، اتهم زعيم السكان الأصليين في البرازيل "راوني ميتوكتيري" أمس الجمعة، الرئيس البرازيلي "جايير بولسونارو" بالسعي لتدمير غابات الأمازون المطرية، وطالب بمساعدة دولية لإخماد الحرائق المندلعة في هذه المناطق. ودعا زعيم قبيلة "كايابو" المعروف بصفيحة الشفاه التقليدية وغطاء الريش على رأسه، إلى إزاحة بولسونارو عن السلطة، مع تنامي الغضب الدولي والاحتجاجات حول العالم بسبب هذه الكارثة.

وصرح راوني ميتوكتيري عبر الهاتف من ألمانيا لإذاعة فرانس 24: "هو يريد أن يتخلص من الغابة ومنا. ما يفعله شيء مريع حقا"، متهما بولسونارو بتشجيع المزارعين وقاطعي الاخشاب وأصحاب المناجم. مضيفا "يجب الإطاحة به سريعا".

وقال راوني "لا يمكننا أن ندعها تحترق هكذا، ما يحدث خطير للغاية". لافتا إلى أنه سيعود قريبا إلى البرازيل ليقوم بحشد الدعم لإنهاء "الهجوم على البيئة". وتابع بالقول: "عندما أرى هذه الحرائق أشعر بالحزن الشديد"، محذرا من أن الأمر قد يسوء في حال عدم التحرك للحفاظ على غابات الأمازون.

حريق غابات الامازون

غضب عالمي!

وخرج آلاف المتظاهرين إلى الشوارع في البرازيل للتعبير عن غضبهم الشديد من التدمير الحاصل للبيئة بعد مظاهرات أوروبية عدة قام بها ناشطون ومدافعون عن البيئة والمناخ.

من جهة ثانية، شدد بولسونارو أمس الجمعة /على أنه لا يجب فرض عقوبات على البرازيل بسبب الحرائق في منطقة غابات الأمازون. وجاء هذا التلميح بعد تحذيرات فرنسية وإيرلندية بإمكان وقف اتفاق تجاري بين الاتحاد الأوروبي ومجموعة ميركوسور التي تضم البرازيل والأرجنتين والأورغواي وباراغواي.

وقال بولسونارو في تصريحات مقتضبة لقناة تلفزيونية "هناك حرائق غابات في كل العالم، ولا يمكن استخدام هذا الأمر كذريعة لفرض عقوبات دولية".

أكثر من 76 ألف حريق في البرازيل

واندلعت موجة من الحرائق في العديد من ولايات الأمازون هذا الشهر، بعد نشر تقارير صحفية تفيد بأن المزارعين شعروا بالتشجيع، لتطهير الأراضي من أجل زراعة المحاصيل وتربية الماشية، لأن الحكومة الجديدة كانت حريصة على فتح المنطقة أمام النشاط الاقتصادي.

وكشفت آخر الإحصاءات لعام 2019، تسجيل اندلاع 76,720 حريق غابات في البرازيل هذا العام فقط، وهو الرقم الأعلى منذ العام 2013، ويعيد الخبراء السبب إلى تسارع وتيرة إزالة الغابات خلال أشهر الجفاف من أجل تحويلها إلى أراض زراعية أو مراع للماشية.

حريق غابات الامازون

ترك تعليقاتك

0
أحكام وشروط.
  • لا توجد تعليقات

     

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

الاشتراك فى النشرة البريدية

لماذا حلم أخضر؟

حلم أخضر لأن الأرض التي تخصنا بحاجة إلى حلم ينشد مستقبل خال من التلوث..ينشد العيش في بيئة نظيفة،وبعبارة أخرى:كان هذا الحلم بحاجة إلى صوت ، كي يـعـبـّر عنه.. نحن هنا في حلم أخضر، كي نعبر عن هذا الصوت، وكي نطلع الرأي العام على الحقائق، من أجل الوصول إلى ممارسات تحافظ على البيئة في اليمن.