22 نوفمبر 2013 | حلم أخضر
تفاعلاً مع ما نشرته منصة حلم أخضر، نظمت أول أمس الأربعاء 20 نوفمبر 2013، في مديرية البريقة، بمحافظة عدن جنوب اليمن، حملة توعية خاصة بحماية السلاحف البحرية، حملت شعار (احمها تنال أجرها).
وكان “حلم أخضر” قد بث تحقيقاً مصوراً في 15 نوفمبر 2013، عن جرائم صيد السلاحف في مناطق حضرموت جنوب البلاد. داعياً الجهات المختصة للقيام بدورها وايقاف العبث تجاه سلالة السلاحف الخضراء في سواحل الجنوب.
وأقيمت حملة التوعية في منطقتي “فقم وعمران” في مديرية البريقة التابعة لمحافظة عدن جنوب اليمن. بتنظيم من جمعية رأس عمران لحماية السلاحف البحرية، بالتنسيق مع الهيئة العامة لحماية البيئة فرع عدن وبدعم وتمويل الوكالة الأمريكية لخدمات الاسماك والأحياء البحرية، وجمعية علوم الحياة اليمنية
وخلال فعالية الحملة، التي نفذها فريق توعوي برئاسة مدير المحميات والموارد الطبيعية في الهيئة العامة لحماية البيئة في عدن، المهندس جميل عبده القدسي، جرى توعية أعضاء الجمعية ومجموعة من الطلاب والطالبات في مدرستي عمران وفقم، بأهمية مساندة جهود حماية السلاحف البحرية وأماكن تعشيشها، والحفاظ عليها من الانقراض.
وقد تضمنت هذه الفعالية، على أنشطة متنوعة للتوعية، منها عرض فيلم وثائقي عن سلاحف هذه المنطقة وما تتعرض له من أخطار.
وقال المهندس جميل القدسي: “إن شواطئ رأس عمران وجزيرة العزيزي المجاورة تمثل أهم مواطن السلاحف في خليج عدن وهي حالياً تتعرض للعديد من المخاطر الطبيعية ومخاطر الممارسات الخاطئة للإنسان.
منوهاً أن السلاحف ذات أهمية كبرى في النظام البيئي البحري. وأن قتلها يسبب خللاً في هذا النظام. وهي تشكل ايضا مصدر للجذب السياحي والسياحة البيئية التي تساعد في توفير فرص عمل وكذا مصدر دخل للسكان المحليين.
وأضاف القدسي، أن المجتمع المحلي في منطقة رأس عمران، واستشعاراً منه بالمخاطر التي تهدد السلاحف البحرية، قام بتأسيس جمعية لهذا الغرض، مهمتها حشد وتنظيم الجهود لمواجهة المعتدين على السلاحف البحرية. ومنعهم من اصطيادها. وإيقاف مظاهر التعدي على أعشاش بيضها ومواقع تكاثرها. معتبراً حملة التوعية هذه، جزءً مهماً من تلك الجهود.