fbpx

كارثة صافر: هذا ما سيفقده النظام البيئي للبحر الأحمر

FSO SAFER / © Holm Akhdar

حلم اخضر – تقرير خاص

على مدار العقدين الماضيين، تعرضت المياه الإقليمية اليمنية في البحر الأحمر وخليج عدن والبحر العربي. لعدة حوادث جراء التسرب النفطي من السفن وناقلات النفط، مما أثر على التنوع الحيوي والبيولوجي للبيئة البحرية اليمنية.

غير أن ناقلة النفط اليمنية صافر، المهجورة منذ 6 سنوات، قبالة ساحل رأس عيسى شمال الحديدة. تشكل تهديداً كبيراً لكارثة تلوث ضخمة -وشيكة-، في حال تسرب منها قرابة 156 ألف طن من النفط الخام.

FSO SAFER. 2019 © Holm Akhdar

ما هي قصة الناقلة صافر؟

على بُعد 8 كيلومترات من ميناء رأس عيسى بمحافظة الحديدة الساحلية على البحر الأحمر، ترسو ناقلة النفط اليمنية صافر، منذ 6 سنوات، قبالة الساحل اليمني، ومن دون صيانة.

هذه الناقلة الضخمة التي انتهت صلاحيتها قبل 20 عاماً، تحمل على متنها حوالي 1,148 مليون برميل من النفط الخام. وقد تعرض هيكلها الحديدي للتآكل والتحلل، وتعطلت أنظمة التشغيل فيها، بما في ذلك منظومة مكافحة الحرائق. كما توقفت أيضاً المراجل عن انتاج الغاز الخامل للحماية.

في الـ 27 من أيار/مايو الفائت، تسربت مياه البحر الى غرفة محركاتها؛ تم احتواء ذلك التسرب، بعد إصلاحه بشكل مؤقت. لكن من غير المرجح ان يستمر ذلك طويلاً، بحسب تأكيدات الأمم المتحدة.

فمع الظروف البيئية والمائية للمنطقة، قد يؤدي تكرار تسرب المياه لمحركات الناقلة، الى حدوث انسكاب نفطي شديد للغاية، يًصعب السيطرة عليه.

ثمة احتمال آخر، لحدوث انفجار قد تتعرض له هذه الناقلة، نتيجة اشتعال الغاز المتراكم في صهاريج التخزين. وإزاء هذه التهديدات فإن التأثيرات البيئة للكارثة المحتملة، ستعمل على تدمير مقدرات البيئة البحرية اليمنية. بحسب ما يؤكده الخبراء.

ناقلة النفط صافر قبالة رأس عيسى، الحديدة/© حلم أخضر
سيناريوهات التاثيرات المحتملة لخزان صافر/ المصدر: Riskaware LTD UK

يقول الخبير الجيولوجي اليمني، الدكتور عبد الغني جغمان، الذي عمل على اعداد دراسة علمية حول تأثيرات تسرب النفط من الناقلة صافر في العام 2017، إن “المنطقة التي ترسو فيها الناقلة صافر تعد حساسة بيئياً، كونها تضم العديد من البيئات البحرية، والساحلية، والجزر، وغابات المانجروف، والموانئ، والمدن، والأراضي الزراعية وآبار المياه والمحطات المائية”.

وفي حديثة لـ «حلم أخضر» قال الدكتور جغمان: “ان التلوث البيئي لن يدمر القطاع السمكي والمصائد الصغيرة والثروات البحرية فحسب. بل سيصل ضرره الى القطاع الزراعي للمناطق الزراعية الواقعة على سهل تهامة وفي المرتفعات الجبلية المطلة عليها في كلا من محافظات: حجة، المحويت، ريمة، وأطراف محافظات صنعاء، بسبب المواد المتطايرة من النفط المتسرب والتي سوف تختلط بمياه الامطار وتلوث الثروة الزراعية على المدى الطويل”.

“نحن نتحدث عن ضرر سيصيب المنطقة على امتداد 600 -1000 كيلومتر من سواحل البحر الأحمر، وستكون منطقة تهامة بسهولها وجبالها من أكثر المناطق تضرراً على وجه التحديد بشكل مباشر وبشكل غير مباشر” قال الدكتور جغمان.

يشير تحليل تقييم المخاطر والتأثيرات لخزان صافر، الصادر عن شركة بريطانية متخصصة في تقديم حلول نمذجة الحوادث البيئية، وهي RISKAWARE LTD في 18 تشرين الثاني/نوفمبر الفائت، إلى أن ساحل البحر الأحمر اليمني والدول المجاورة له، سيتعرض لخطر كارثة بيئية يمكن أن تحدث في أي يوم.

ويفيد التحليل الذي أعده خبراء Riskaware إلى أن التأثيرات البيئية الناجمة عن تسرب النفط الخام من خزان صافر، ستؤدي لتلوث أكثر من 5,000 نقطة من آبار المياه في المنطقة.

جزيرة كمران، الحديدة/ تصوير: وليد هدار، حقوق الصورة: © حلم أخضر

الجزر اليمنية وتسرب النفط

تملك اليمن أكثر من 186 جزيرة في المياه البحرية، بخصائص مناخية وطبيعية مميزة. وتقع حوالي 152 من هذه الجزر في منطقة البحر الأحمر، على امتداد الساحل الغربي لليمن.

وتقع المئات من الجزر اليمنية في البحر الأحمر، ضمن مسار حركة المرور البحرية الكثيفة لكل نوع من أنواع السفن، وهي عرضة لانسكابات النفط من السفن ومحطات النفط.

ومن بين 152 جزيرة يمنية في البحر الأحمر، ستتعرض قرابة 115 جزيرة يمنية على امتداد الساحل الغربي للضرر المباشر كونها تقع في مسار حركة تسرب النفط الوشيك من صافر. قد تخسر هذه الجزر موائلها الطبيعية، مع فقدان تنوعها البيولوجي.

جزيرة رشا، وهي جزيرة صغيرة تبعد عن الناقلة صافر مسافة 3 كيلومترات، وتتبع محافظة الحديدة، وتعد بيئة فريدة للأسماك ومجتمعات الصيد، نتيجة لتنوعها بالموائل المرجانية المميزة.

لكنها ستكون أول الجزر المتضررة في حال تسرب النفط من صافر. تليها جزيرة كمران الغنية بأشجار المانجروف، والتي تعد أكبر غابة بحرية في جزر البحر الأحمر.

وتقع محمية جزيرة كمران قبالة الساحل الغربي لليمن، على بعد حوالي 6 كم من ميناء الصليف التابع لمحافظة الحديدة. تبلغ مساحة جزيرة كمران 52.57 كيلومتر مربع. ويبلغ عدد السكان في الجزيرة حوالي 3000 نسمة. وهم يعتمدن على الصيد كمصدر للدخل.

شعاب مرجانية في اعماق جزيرة رشا اليمنية بالحديدة/ حقوق الصورة: حلم أخضر

الموائل والشعاب المرجانية

وفقاً لـ الاستراتيجية الوطنية للتنوع البيولوجي في اليمن للعام 2017، يعد البحر الأحمر موطناً لأنظمة بيئية مرجانية فريدة ومميزة تدعم عيش الموائل البحرية. ويشكل البحر الأحمر مركزاً إقليميًا للأسماك المتوطنة واللافقاريات. حيث يستضيف نباتات وحيوانات فريدة من نوعها، وعدداً من أنواع السلاحف البحرية، والعديد من الطيور المستوطنة وأنواع فريدة أخرى.

تشير احدى الدراسات المسحية للعام 2004، أن الشعاب المرجانية في البحر الأحمر، هي في الأساس شعاب ساحلية تحيط بالجزر. وطبقا للتقرير الوطني للتنوع البيولوجي تغطي الشعاب المرجانية قرابة 25٪ من الساحل اليمني.

وقال لـ «حلم أخضر» الدكتور جغمان، الخبير والاستشاري في Ultare Consulting، وهي شركة استشارية للدراسات الاستراتيجية: “يعد البحر الأحمر من أكبر المستودعات الطبيعية التي تمتلك التنوع البيئي أو البيولوجي في المنطقة. فعلى سبيل المثال لدينا في البحر الأحمر أكثر من 300 نوع من الشعاب المرجانية. وقرابة 1300 نوع من الأسماك”.

وتتميز الشعاب المرجانية في البحر الأحمر في كونها تعيش في مياه أكثر دفئاً من درجة حرارة المحيطات الحالية. في حين أن الشعاب المرجانية شمال خليج عدن، تعد محدودة، بسبب البرودة الموسمية الشديدة والمرتفعة.

وتحيط الشعاب المرجانية بجزر الحجر الجيري مثل مجموعة كمران أو جزر فرسان الجنوبية، والجزر المحيطية البركانية في الساحل الغربي مثل مجموعات جزر حنيش وزقر والزبيري.

جزيرة كمران اكبر غابة بحرية للمانجروف بالبحر الاحمر/ تصوير: وليد هدار، حقوق الصورة © حلم أخضر

المانغروف: 128 كم بالساحل اليمني

وفقاً لتقرير التنوع البيولوجي، تعتبر أشجار المانغروف أكثر شيوعاً في نطاق المد والجزر قرب شاطئ البحر الأحمر. وهي تنمو في مياه البحر وتتواجد في مناطق متفرقة على طول الساحل، وخاصة بالقرب من منطقتي الخوبة واللحيّة.

ويوفر تحلل أوراق المانغروف موطنًا للمخلفات والبكتيريا، التي تعد المصدر الغذائي الأساسي للكائنات والأحياء البحرية المتوسطة والرخويات والقشريات، بما في ذلك الجمبري التجاري. كما أنها توفر مواقع تعشيش لطيور الشاطئ والبحر. (EPA,2014)

ووفقاً لبيانات المسح الذي نفذته هيئة تنمية وتطوير الجزر اليمنية في أغسطس 2002، يقُدِّر الطول الإجمالي لغابات المانغروف على طول شاطئ البحر الأحمر وبالقرب من الجزر الساحلية اليمنية بحوالي 128 كم.

وتشكل المساحة الإجمالية لأشجار المانجروف في اليمن حوالي 12٪ من الشريط الساحلي بالبحر الأحمر. لكن أكثر من 55٪ من الموائل البحرية فيها، تتركز على طول الساحل الشمالي بين ميدي في حجة واللحية في الحديدة.

في حديثه لـ «حلم أخضر» قال الدكتور هشام محمد ناجي، أستاذ البيئة الساحلية المشارك، والقائم بأعمال رئيس قسم الاحياء البحرية بجامعة صنعاء: “كلما اقترب تسرب بقع الزيت والنفط من الساحل، كلما كانت الخطورة أشد. هناك خطورة طبعاً لتسرب النفط وسط البحر ولكن تزداد شدة هذه الخطورة كلما اقتربت بقع الزيت من الساحل كونها تعمل على تدمير البيئات الساحلية والبحرية معاً. وتتعقد عملية تنظيف ذلك التسرب”.

“في حال حدوث تسرب نفطي وسط البحر، فإن هذه البقع النفطية الملوثة ستشكل طبقة فوق سطح الماء. هذه الطبقة ستؤثر بشكل كبير حيث أنها تمنع وصول الضوء إلى الكائنات التي تعتمد على البناء الضوئي في عمود الماء (طبقات الماء)، وبالتالي ستحجب وصول الاوكسجين والضوء التي تحتاجه الكائنات البحرية التي تعيش في الأعماق وبالتالي ستتعرض للنفوق”. قال الدكتور هشام.

د.هشام ناجي، أستاذ البيئة الساحلية جامعة صنعاء/ ©حلم أخضر

الطحالب: 485 نوع بالبحر الاحمر

طبقاً لـ التقرير الاستراتيجي للتنوع البيولوجي في اليمن 2017، يوجد في البحر الأحمر حوالي 485 نوعاً من الطحالب، منها حوالي 39 نوعاً مسجلة في الساحل الغربي لليمن في منطقة المد بين مناطق: ذوباب – يختل والصليف – والعرج في منطقة الحديدة.

283 نوع من العوالق النباتية

وفقاً للتقرير الوطني للتنوع الحيوي للعام 2014، توجد هناك 283 نوعًا من العوالق النباتية مسجلة في مياه البحر الأحمر اليمني وخليج عدن. وقد تم العثور على إجمالي 206 نوع من الدياتومات والدينوفلاجيلات في مياه اليمن. 32 نوع منها يقتصر وجودها على الجزء الجنوبي من البحر الأحمر وخليج عدن.

وبحسب التقرير الوطني، تم تسجيل 56 نوعًا من العوالق النباتية في شبه جزيرة رأس عيسى قبالة المياه الساحلية. كما تم تسجيل 21 نوعاً آخر في خليج كمران.

يقول الدكتور عبد الغني جغمان: “الوقت ليس في صالحنا الآن، ويجب على الجهات والسلطات المعنية القيام بصياغة خطة وطنية استراتيجية لمواجهة كوارث التلوث النفطي، واعداد خطة طوارئ، والاستعداد والتحضير لإجراءات عملية لتفادي حدوث كارثة تلوث نفطي”.

الرخويات: 625 نوع في البحر الأحمر

وفقاً للسجلات العلمية للتنوع الحيوي لعام 2004، تم تحديد ما مجموعه 625 نوعاً من الرخويات المتواجدة في بيئة البحر الأحمر على طول امتداد الساحل اليمني. غذ تتواجد في أربع فئات داخل البحر الأحمر.

ووجدت إحدى الدراسات البيئية، أن حوالي 117 نوعاً من الرخويات توجد في منطقة الصليف، ومنطقة رأس عيسى، والعرج، وشمال وجنوب المخا. وبحسب الدراسة تعاني الرخويات (كالمحار) من حالات نفوق هائلة عند حدوث حالات التسرب النفطي ووصوله إلى منطقة الساحل.

ووفقاً للمصادر، يرتبط وجود حوالي 17 نوعاً من تلك الرخويات بموائل المانغروف، وحوالي 17 نوعا في الأعشاب البحرية، وقرابة 32 نوعاً من الرخويات يتواجد بالشواطئ الرملية، وحوالي 37 نوعاً بالمسطحات الصخرية، في حين يتواجد 72 منها قرب الشعاب المرجانية.

سمكة الببغاء، اعماق جزيرة تكفاش قرب اللحيا الحديدة/ تصوير: وليد هدار © حلم أخضر

القشريات: 53 نوع بالمياه اليمنية

وفقاً للاستراتيجية الوطنية للتنوع الحيوي للعام 2004، تم تسجيل 53 نوعاً من القشريات في المياه اليمنية، وهي تنتمي إلى 6 عائلات من الساحل اليمني للبحر الأحمر. وحوالي 24 نوعًا تم تسجيلها من خليج عدن وبحر العرب. كما تم تسجيل 45 نوعا من القشريات في أرخبيل سقطرى.

وحسب المعلومات، فأن مجموعة القشريات (الروبيان والسرطان) لا تقع تحت تأثير مباشر للملوثات النفطية المتسربة كالرخويات والقشريات الثابتة، لأن هذه المجموعة لها القدرة على الحركة مما يجعلها أكثر قدرة على تحاشي التعرض للتراكيز العالية من النفط. عدا صغارها ويرقاتها وبيضها لا تستطيع الفرار مما يؤدي إلى حالات نفوق كبير.

اعماق جزيرة عقبان غرب كمران بالحديدة/ حقوق الصورة: © حلم أخضر

الأسماك: 416 نوع في البحر الأحمر

 تتميز المياه اليمنية بتنوع كبير في الأسماك والأحياء البحرية، وتشير بيانات تقارير وزارة المياه والبيئة للعام 2014، إلى وجود ما يزيد عن 969 نوعاُ من أنواع الأسماك المختلفة في المياه اليمنية، والتي تتواجد في 3 قطاعات بحرية: البحر الاحمر والبحر العربي وخليج عدن.

وقد تم تسجيل ما مجموعه 416 نوعًا من مياه البحر الأحمر اليمنية، منها 401 نوعًا من الأسماك العظمية و21 نوعًا من الأسماك الغضروفية. وحوالي 16 نوع من أسماك القرش في البحر الأحمر.

وتؤكد احدى الدراسات (حصل حلم أخضر على نسخة منها) أن حوالي 17% من اسماك البحر الأحمر تعد اسماك متوطنة. كما أن 90 % من الأسماك المنقطة، والأسماك ثلاثية الزعانف Family Tripterygiidae، تعد أسماك مستوطنة بالبحر الأحمر. لكن هذه الانواع قد تختنق في حال تسرب بقع الزيت من خزان صافر.

الخبير الجيولوجي د.عبدالغني جغمان/ © حلم أخضر 

خطة طوارئ لمواجهة التلوث

يمتد الشريط الساحلي اليمني لأكثر من 2,500 كلم، وبحسب تقارير يعاني الساحل اليمني من مخاطر التملح والتلوث الناجم عن تسرب الزيوت من الناقلات النفطية طيلة العقدين الماضيين، جراء حركة الملاحة البحرية الكثيفة على طول الخط الساحلي والجزر اليمنية.

ولكن المياه الإقليمية اليمنية ستتعرض لأخطر تهديد في حال تسرب أكثر من مليون برميل من النفط الخام من الناقلة صافر، والتي قد تتسبب بفناء معظم الأحياء والموائل البحرية على حد سواء.

وفي هذا السياق، يقول الدكتور عبد الغني جغمان: “ليس لدى اليمن القدرة المالية على تحمل التكاليف لمعالجة التلوث النفطي في حال حدوث تسرب النفط من ناقلة صافر، وليس لديها قدرة على تحمل تكاليف معالجة الأثر السكاني والمجتمعي والاثر الصحي على سكان تلك المناطق التي ستتعرض للتلوث”.

ويضيف جغمان: “الوقت ليس في صالحنا الآن، ويجب على الجهات والسلطات المعنية القيام بصياغة خطة وطنية استراتيجية لمواجهة كوارث التلوث النفطي، واعداد خطة طوارئ، والاستعداد والتحضير لإجراءات عملية لتفادي حدوث كارثة تلوث نفطي. ليس على مستوى اليمن فقط ولكن على مستوى الدول المطلة على البحر الأحمر بالتعاون مع الأمم المتحدة والمنظمات الدولية”.

إرشادات لحماية السكان

في هذا السياق، يقول الأستاذ الدكتور نبيل عبده احمد الشوافي، أستاذ الكيمياء البيئية والتلوث البحري لـ حلم أخضر، أنه” في حالة حدوث تسرب نفطي في البحر، وحدوث تسرب مرئي يجب على السكان الامتناع عن الذهاب الى الشواطئ الواقعة في مناطق وقوع الكارثة”.

وكنوع من الاحترازات العملية، يقول الدكتور الشوافي: “عند شراء الأسماك، اذا انبعثت منها رائحة النفط، فهذا يدل على أنها اسماك ملوثة ببقع الزيت. وعند طبخ الأسماك، إذا كان لحمها يبدو غير رطباً، ويميل الى الصلابة، فقد تكون هذه الأسماك تعرضت للتلوث، وينصح بعدم تناولها”.

“يفضل شراء الأسماك ذات اللحم الأبيض، لان الأسماك ذو اللحم الأحمر والبني، أكثر عرضة لتكدس بقع التلوث داخلها. وعلى المواطنين ملاحظة وجود الدهن بكميات كبيرة في الأسماك الملوثة. لان الدهون تتحد مع النفط والزيت”. قال الدكتور الشوافي.

فيديو: كارثة صافر وتأثيراتها البيئية على البحر الأحمر

المصادر والمراجع:
– تحليل “ناقلة صافر: تقييم المخاطر والأثر”، صادر عن شركة Riskaware ، بريطانيا، نوفمبر 2020.
التقرير الوطني العاشر للتنوع البيولوجي في الجمهورية اليمنية، وزارة المياه والبيئة، مرفق البيئة العالمي، ومشروع الأمم المتحدة الإنمائي UNDP، مارس 2019.
– الخطة الاستراتيجية الوطنية للتنوع الحيوي للنظام البيئي في اليمن، هيئة حماية البيئة، اليمن. 2017.
– بيانات التقرير الوطني للتنوع البيولوجي، هيئة حماية البيئة، الجمهورية اليمنية، 2014.
تعليقات
Loading...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط
error: Content is protected !!