■ حلم أخضر (3 يونيو 2013)
تبدو أهمية الحفاظ على المياه في بلد كاليمن، مسألة ثانوية للغاية، وهو ما يعكس الإهمال الذي يعاني منه أحد السدود المائية في محافظة تعز جنوب غرب اليمن، ويتجلى الأمر بوضوح في سد (السُـقيع) التابع لمديرية “دمنة خدير” في ريف تعز.
وتوضح عدد من الصور التي التقطتها عدسة منصة “حلم أخضر”، نوعاً من التلوث والاهمال في سد (السقيع)، حيث تتجمع فيه كميات من الأكياس البلاستيكية والنفايات التي تجرفها السيول لوسط السد، مما يسبب تلوثاً يصعب تفاديه، بحسب ما ذكر أحد السكان المحليين بالمنطقة.
وتوجد في سد “السقيع” كميات جيدة من مياه الأمطار التي يخزنها السد، حيث تبلغ السعة التخزينية للسد 260.000 الف متر مكعب، وهي تمتد على مساحة اكثر من 700 متر.
وبحسب مصدر محلي في المنطقة، اسهم هذا السد في تغذية المياه الجوفية وري الاراضي الزراعية التابعة للفلاحين في المنطقة.
وتعتمد كمية كبيرة من الاراضي الزراعية والحقول، على مياه الامطار والسيول المتدفقة التي يحتجزها سد “السقيع” الذي يعد الوحيد في المنطقة.
