ماكغولدريك: مستعدون لدعم اليمنيين

جيمي ماكغولدريك، منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن. UN

حلم أخضر- اذاعة UN

■ حوار أجرته ريم أباظة – إذاعة الأمم المتحدة

– كيف كان مؤتمرالتعهدات لمساعدة اليمن؟

كان المؤتمر جيدا للغاية. كانت هذه المرة الأولى التي تجتمع فيها كل الأطراف المعنية الرئيسية في مكان واحد. رئاسة الأمين العام للأمم المتحدة للمؤتمر أعطته دفعة أخرى كانت مفيدة. لم ننته من جمع أرقام التعهدات المعلنة بعد. يحدونا الأمل في أن نحصل على استجابة جيدة لتمويل النداء الإنساني المخصص لليمن والذي يطالب بتوفير 2.1 مليار دولار لمساعدة 10.3 مليون شخص بحاجة ماسة إلى المساعدة. إن مؤتمرا مثل هذا مفيد للغاية في تسليط الضوء على الأزمة، وفي حشد الدعم لمحاولة تحقيق السلام.

– متي تتوقعون الحصول على أموال التعهدات المعلنة في المؤتمر؟

بكل صراحة أتمنى لو كنا قد حصلنا عليها بالأمس. إننا في وضع صعب للغاية فيما يتعلق بالتمويل. في الأشهر الأربعة الأولى من العام تلقت خطة الاستجابة الإنسانية لليمن أقل من 15% من حجم التمويل المطلوب. إننا بحاجة على الفور للمال لنحاول إنقاذ السكان اليائسين في أنحاء اليمن، ولتجنب حدوث المجاعة التي قد يعاني منها اليمن خلال العام الحالي.

– ما هي الأولويات الرئيسية لعملكم في اليمن بمجرد توفر التمويل اللازم؟

هناك طائفة من الأنشطة التي يتعين القيام بها في مجالات الأمن الغذائي والتغذية والخدمات الصحية والحماية والمياه والصرف الصحي. إن كل هذه القضايا معا هي التي تؤدي إلى الأزمة الإنسانية المعقدة. نرى أيضا تفشي الكوليرا وخطر المجاعة. يتعين علينا الاستجابة إلى كل تلك القضايا وإلا سنواجه مشاكل خطيرة خلال العام الحالي.

– حذرتم مرارا من خطر المجاعة في اليمن، من خلال ما سمعته في مؤتمر إعلان التعهدات لليمن هل تعتقد أن هناك فرصة لتجنب حدوث المجاعة؟

نعم، إذا حصلنا على الموارد التي نحتاجها للاستجابة لمساعدة 7 ملايين شخص ممن يحتاجون بشدة إلى الدعم الغذائي والصحي. إننا قادرون على الوصول إلى 80% من السكان وجميع المحافظات بالمنطقة، وقد حددنا من خلال دراسة أجريناها عن الأمن الغذائي 56 مقاطعة سنستهدف سكانها بالمساعدة. نحن مستعدون للعمل، ولكن كل ما ينقصنا هو الموارد، وهذا هو هدف مؤتمر إعلان التعهدات.

– ما أبرز ما ذكر في المؤتمر من الأطراف المختلفة المشاركة؟

أعتقد أن الجميع يدرك أن هذه الأزمة ظلت مهملة لفترة طويلة، ولم تتلق الاهتمام من الناحية الإعلامية وأيضا من ناحية الالتزام السياسي والموارد. رأينا في المؤتمر أن المجتمع الدولي من الدول الأعضاء والمانحين ووكالات الأمم المتحدة والمجتمع المدني، يشعر بالصدمة مما يحدث في اليمن وتدهور الوضع بعد مرور عامين. يتعين علينا أن نعمل لمنع خسارة مزيد من الأرواح، ولاستئناف المفاوضات السياسية ولإنهاء الحرب والمعاناة الدائرة في اليمن.

تعليقات
Loading...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط