جيبوتي: المعبر الحدودي للاجئين اليمنيين

فيروز محمد لاجئ يمني في جيبوتي - UNHCR

 مفوضية اللاجئين UNHCR 

لا يستطيع فيروز محمود محمد (لاجئ يمني في جيبوتي) التوقف عن البكاء. فقبل أقل من شهر، كان نجارا ناجحا في اليمن. ولكن عندما بدأ إطلاق النار والقنابل بالاقتراب من منطقته. اضطرت عائلته إلى الفرار. بقي ابنهم الأكبر في اليمن وعمره 27 عاما؛ كان خائفا جدا من القناصة ليركض.

يقول فيروز: “من شان حياة نفر، ما نضيع حياة 5 أنفار، لأنه نحنا كنا مضطرين ولازم نخرج”. دفع فيروز 1300 دولار عن عائلته، لنقلها على بارجة هندية الى بر الأمان في جيبوتي.

ويضيف فيروز:” في ناس كثير يشتوا يخرجوا لكن صعب؛ ضرب وقصف؛ وما عندهم امكانية انهم يركضوا او يخرجوا”. ويضيف فيروز: “بالنسبة لهم يمكن معهم بيوت وفلوس جلسوا. أما أنا ما عندي حاجة. لا عندي بيت ولا عندي ثروة؛ ولا عندي عمل. ولا عندي مستقبل”.

فر أكثر من 1600 شخص من اليمن، منذ اندلاع العنف نهاية شهر مارس الفائت. ركب اللاجئون السفن والقوارب المزدحمة. عبروا خليج عدن الى جيبوتي وأرض الصومال مستميتين من أجل سلامتهم.

حتى الأن يقيم حوالي 400 وافد جديد في مركزي عبور وسيتم نقلهم قريبا الى مخيم جديد أقيم شمال جيبوتي. وتتوقع الوكالات الإنسانية فرار عشرات الآلاف في الأشهر المقبلة. ويؤكد فيروز وآخرون انهم ممتنون لأنهم على قيد الحياة. لكن أملهم ضئيل بالمستقبل.

ويقول فيروز: ” أي حياة هذه. أنا بلا بيت، عيالي بلا دراسة، زوجتي تعبانة”.

مفوضية اللاجئين وشركائها قدمت المساعدات الإنسانية الأساسية، لكن المكان مقفر وفقير، وسيكون المطلوب أكثر من ذلك بكثير لمساعدة اللاجئين اليمنيين والسلطات على السواء لمواجهة الوضع.

تعليقات
Loading...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط