اليمن: الاتحاد الأوروبي يغيث ضحايا الفيضانات

حلم أخضر- (صنعاء)

استجابة للفيضانات التي ضريت اليمن في شهر أبريل، أطلق الاتحاد الأوروبي تمويلاً بقيمة 160.000 ألف يورو، كمساعدات إنسانية لإعانة 17.500 ألف شخص من المتأثرين بالفيضانات والأمطار الغزيرة.

وكان اليمن، شهد أمطارا غزيرة للغاية، خلال شهر أبريل، سببت فيضانات في محافظات مختلفة من البلاد، مما تطلب تقديم الغوث الفوري. في 21 أبريل، ضربت عاصفة مدارية الساحل الجنوبي لليمن مما أثر كثيرا على لحج وعدن وتعز والضالع وأبين وحضرموت. تأثر ما لا يقل عن 150.000 شخص في 13 محافظة، بمن فيهم 64.000 من النازحين. كما فقد البعض أرواحهم.

يدعم هذا التمويل الذي يقدمه الاتحاد الأوروبي، تدخلات منظمة الصليب الأحمر في اليمن، في تقديم المساعدات الإغاثية المطلوبة بشكل كبير، بما في ذلك البطانيات والمراتب وأدوات المطبخ ومستلزمات النظافة الشخصية وصفائح حفظ السوائل. ويمثل هذا الدعم جزءا من الإسهام الكلي للاتحاد الأوروبي في صندوق الطوارئ للإغاثة في حالات الكوارث التابع للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر.

هطلت الامطار الغزيرة في محافظات يمنية أخرى، كمحافظة صنعاء وأمانة العاصمة وحجة ومأرب. تسببت السيول في دمار واسع للممتلكات العامة والخاصة، بما في ذلك المنازل والسيارات ومخزون الغذاء. كما توقفت بعض الخدمات الأساسية في مدينة عدن. وتهدمت ايضا بعض الطرق والجسور مما أدى إلى منع الوصول إلى المناطق المتضررة وعرقلة الأنشطة الإنسانية بشكل مؤقت.

اضرار خلفتها الفيضانات في مدينة عدن/ابريل الفائت – حقوق الصورة: EU

جاءت الفيضانات في توقيت سيئ. اليمن الذي يشهد في الأصل أسوأ كارثة انسانية من صنع الإنسان في العالم يمر أيضا بفترة من التوترات المتصاعدة وانتشار فيروس كورونا. وأكثر من أي وقت مضى تحتاج المنظمات الإنسانية للوصول إلى المحتاجين – إذ أن 80% من السكان بحاجة إلى المساعدات – لكن غياب الأمن والقيود الإدارية واللوجستية وأيضا الأضرار التي سببها النزاع والفيضانات تعرقل المنظمات. يستمر الاتحاد الأوروبي في كونه أحد المساهمين البارزين في تقديم المساعدات الإنسانية لليمنيين المتضررين من الحرب والأوبئة والكوارث الطبيعية.

خلفية:

يعتبر الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء المانحون الرئيسيون للمساعدات الإنسانية حول العالم. مساعدات الإغاثة هي تعبير عن التضامن الأوروبي مع المحتاجين في جميع أنحاء العالم، حيث تهدف تلك المساعدات إلى إنقاذ الأرواح، ومنع وتخفيف المعاناة الإنسانية، والحفاظ على سلامة وكرامة السكان المتضررين جراء الكوارث الطبيعية والأزمات التي يسببها الإنسان.

وعبر دائرة عمليات المساعدات الإنسانية والحماية المدنية (إيكو) التابعة للاتحاد الاوروبي، يتم تقديم المساعدات للملايين من ضحايا النزاعات والكوارث في كل عام. وعبر المقر الرئيسي في بروكسل وشبكة من المكاتب الميدانية الموجودة في جميع أنحاء العالم، يقدم الاتحاد الأوروبي المساعدات إلى الأشخاص الأكثر ضعفاً وهشاشة على أساس الاحتياجات الإنسانية.

قامت المفوضية الأوروبية بالتوقيع على اتفاقية تفويض إنساني بقيمة 3 ملايين يورو مع الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر لدعم صندوق الاتحاد الدولي للإغاثة في حالات الكوارث. حيث يتم تخصيص الأموال من خلال صندوق الاتحاد الدولي لعمليات الإغاثة في حالات الكوارث، وبشكل رئيسي للكوارث “محدودة النطاق” – أي تلك التي لا تستدعي إطلاق نداء استغاثة دولي رسمي.

تم تأسيس صندوق الاتحاد الدولي للإغاثة في حالات الطوارئ في عام 1985 ويتم دعمه من خلال مساهمات المانحين. في كل مرة تحتاج فيها جمعية وطنية للصليب الأحمر أو الهلال الأحمر إلى دعم مالي فوري للاستجابة لكارثة ما، يمكنها طلب أموال من صندوق الاتحاد الدولي للإغاثة في حالات الكوارث. فيما يتعلق بالكوارث ذات النطاق المحدود، يخصص الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر منحاً من الصندوق، يمكن للمانحين بعد ذلك سد النقص في الصندوق.

تسمح اتفاقية التفويض المبرمة بين الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر ودائرة المساعدات الإنسانية والحماية المدنية (إيكو) بتخويل إيكو لتجديد وسد النقص في صندوق الإغاثة في حالات الكوارث بالنسبة للعمليات المتفق عليها (التي تتناسب مع تفويضها الإنساني) بما يصل إلى 3 ملايين يورو.

المصدر: بعثة الاتحاد الأوروبي في اليمن

تعليقات
Loading...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط