اليوم العالمي للنحل: 20 أيار/مايو

حلم أخضر- منظمة الفاو

عاد النحل لعصور طويلة بالنفع على الإنسان والنباتات والبيئة حيث أنه من أكثر الكائنات تفانيًا في عمله على وجه الأرض. فالنحل وسواه من الملقحات، ينقل الرحيق من زهرة إلى أخرى بما يساعد ليس على الحصول على كمّ وافر من الفاكهة والجوزيات والحبوب فسحب بل أيضًا على تنوّع أكبر ونوعية أفضل مما يساهم في تحقيق الأمن الغذائي والتغذية.

وتؤثر الملقحات مثل النحل والطيور والخفافيش على 35 في المائة من الإنتاج العالمي للمحاصيل، مما يزيد غلال 87 من المحاصيل الغذائية الرئيسية في مختلف أنحاء العالم، إضافة إلى العديد من الأدوية المستخرجة من النباتات. وإنّ ثلاثة من أصل أربعة من المحاصيل في العالم التي تنتج ثمارًا أو بذورًا يستخدمها الإنسان كغذاء تعتمد، أقلّه جزئيًا، على الملقحات.

إن موضوع هذا العام هو “العمل من أجل النحل “Bee Engaged” مع تركيز خاص على إنتاج النحل والممارسات الجيدة التي يتبعها مربو النحل في مختلف أنحاء العالم لدعم سبل عيشهم وتوفير منتجات عالية القيمة.

اليوم العالمي للنجل 20 مايو

ومما لا شك فيه أنّ جائحة كوفيد-19 الأخيرة كانت لها تأثيرات واضحة على قطاع تربية النحل طالت الإنتاج والأسواق ونتيجة لذلك سبل عيش مربي النحل أيضًا. وخلال الحدث سيجري استكشاف دور تربية النحل لدعم المجتمعات المحلية الريفية وتحسين الأمن الغذائي والتغذية في ظل هذه الأوضاع الحافلة بالتحديات.

وإنّ الحدث الافتراضي لهذا العام سوف يسلّط الضوء على أهمية المعارف التقليدية في مجال تربية النحل واستخدام المنتجات والخدمات المشتقة وأهميتها بالنسبة إلى تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

لماذا تم تخصيص يوم عالمي للنحل؟

يمكن من خلال الاحتفال سنوياً بيوم عالمي للنحل، التوعية بالدور الأساسي الذي يؤديه النحل وسواه من الملقحات للمحافظة على سلامة الأشخاص والكوكب، فضلاً عن التحديات العديدة التي يواجهها اليوم. ونحن نحتفل بهذا اليوم منذ سنة 2018 بفضل جهود حكومة سلوفينيا بدعم من الاتحاد الدولي لرابطة مربي النحل (Apimondia)، وهو ما دفع الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى إعلان 20 مايو/أيار اليوم العالمي للنحل.

وتم اختيار هذا التاريخ كونه يصادف اليوم الذي ولد فيه  Anton Janša، وهو رائد في مجال تربية النحل الحديثة. وينتمي Janša إلى أسرة تعمل في مجال تربية النحل في سلوفينيا حيث تشكل تربية النحل نشاطًا زراعيًا هامًا وعريقًا.

وتتراجع في يومنا هذا وفرة النحل والملقحات والعديد من الحشرات الأخرى. ويتيح هذا اليوم الفرصة لنا جميعًا – سواء أكنا نعمل لصالح الحكومات أو المنظمات أو المجتمع المدني أو إذا كنا مواطنين مهتمين بالموضوع – للتشجيع على اتخاذ إجراءات من شأنها أن تحمي الملقحات وموائلها وأن تعززها وتحسن وفرتها وتحافظ على تنوعها وتساند مربي النحل والتنمية المستدامة لقطاع تربية النحل. ويؤدي النحل ومربو النحل دورًا هامًا في البيئة والإنتاج الزراعي من أجل مساندة سبل العيش في الريف وخلق فرص عمل لائقة في الأرياف وتحسين الأمن الغذائي والتغذية.

المصدر: منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة

الاشتراك في النشرة البريدية
الاشتراك في النشرة البريدية
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا من أجل مواكبة التطورات.
بإمكان إلغاء اشتراك في أي وقت
تعليقات
Loading...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط