اليمن: الأرصاد الجوية تدعو لخطة طوارئ مناخية

المؤتمر الصحفي حول تغير المناخ/ الارصاد الجوية، صنعاء

حلم أخضر – (صنعاء)

في استجابة رسمية مع ما نشره موقع (حلم أخضر) الشهر الفائت، عن حاجة اليمن الى إعلان حالة طوارئ مناخية، وضرورة إعداد خطة وطنية لمواجهة كوارث المناخ. طالبَ مسؤولو قطاع الأرصاد الجوية في الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد، بضرورة إعداد خطة وطنية لمواجهة كوارث المناخ في البلاد.

وفي مؤتمر صحفي عقد قبل يومين في العاصمة صنعاء، أكد الوكيل المساعد لقطاع الأرصاد الجوية اليمنية، المهندس محمد سعيد حُميد، ان “اليمن بحاجة إلى خطة طوارئ مناخية لمواجهة التقلبات الشديدة للطقس والمناخ، في ظل هشاشة البنية التحتية، داعياً إلى ضرورة مساندة ودعم جهود خدمات الأرصاد الجوية، ورفع قدراتها في الإنذار المبكر بكوارث الطقس والمناخ”.

وكان (حلم أخضر) قد طالب السلطات في تقرير سابق بثه في 5 أغسطس/ آب الفائت، داعياً السلطات اليمنية المختصة إلى ضرورة إعلان حالة طوارئ مناخية. وإعداد خطة وطنية لمواجهة كوارث المناخ. والعمل على إنشاء مركز وطني للطوارئ المناخية.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2019، دعا تقرير بثه حلم اخضر السلطات الحكومية الى ضرورة تبني عدد من السياسات البيئية الشاملة والعادلة، لإدارة مخاطر الكوارث الطبيعية الفيضانات والسيول التي تفاقمت تأثيراتها.

وحّذر تقرير حلم أخضر، من أن ازدياد الحوادث المناخية في اليمن جراء الأمطار الغزيرة، والأعاصير والفيضانات المفاجئة، سيفاقم من حدة الأزمة الإنسانية في البلاد، وستكون الكلفة المنتظرة من هذه الكوارث كلفة إنسانية أكثر من كونها كلفة طبيعية.

مؤتمر صحفي عن تغير المناخ

وخلال المؤتمر الصحفي الذي أقامه قطاع الأرصاد التابع للهيئة العامة للطيران المدني في صنعاء، يوم الأربعاء 16 سبتمبر، دعا وكيل قطاع الأرصاد المهندس محمد سعيد حُميد، الحكومة إلى “ضرورة إنشاء منظومة متكاملة للإنذار المبكر، والتي تعتمد على رفع قدرات المعرفة بالخطر وخدمات المراقبة والإنذار والنشر والاتصال السريع والاستجابة”.

وقال الوكيل المساعد محمد حُميد: ” شدة غزارة الأمطار هذا العام لم تكن استثنائية بالمقارنة مع بعض السنوات في السجل المناخي، لكن هناك عدد من الأسباب التي ضاعفت حجم الكوارث، وأبرزها استخدامات الأرض”.

وكشفً المسؤول الحكومي حُميد: “إن أسباب ارتفاع الأضرار في موسم الأمطار الثاني 2020 في اليمن، كانت نتيجة التحضر السريع وغير المخطط له وضعف قوانين البناء والنهضة العمرانية الغير مخططة والنمو السكاني في مناطق الخطر”.

المهندس محمد سعيد حُميد وكيل قطاع الارصاد الجوية اليمنية

وأكد وكيل قطاع الأرصاد الجوية المساعد، المهندس محمد سعيد حُميد، أن “البناء في مجاري السيول وممارسة الأنشطة التجارية فيها وعدم رفع المخلفات”. ساهم في مضاعفة حجم الكوارث نتيجة الشدة المطرية، حسب قوله.

وحول العوامل التي فاقمت الأضرار، قال المهندس محمد حُميد: “غياب خطة طوارئ مناخية، وضعف البنية التحية للاستجابة للكوارث، وغياب التوعية الإعلامية الكافية بمخاطر الطقس. كل ذلك أدى إلى مضاعفة الأضرار في الأرواح والممتلكات، وإلى التدهور البيئي، وانتشار الأمراض”.

وأوضح الوكيل المساعد لقطاع الارصاد، ان “من الأهمية وجود استراتيجية للحد من مخاطر الكوارث. وفقاً لإطار سينداي، تتطلب إدارة مخاطر الكوارث “رؤية واضحة وخطط وكفاءة وإرشادات وتنسيق”. وأن “معظم المخاطر المتراكمة التي شهدتها اليمن بسبب ضعف إدارة مخاطر الكوارث”، قال المهندس حُميد.

ودعا المهندس محمد سعيد حُميد، وسائل الإعلام إلى “الاعتماد على المصادر الرسمية في نشر حالة الطقس والتحذيرات المصاحبة لها”. وقال حُميد:” المركز الوطني للأرصاد NMC هو المصدر الرسمي والوحيد في الجمهورية اليمنية”.

الاشتراك في النشرة البريدية
الاشتراك في النشرة البريدية
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا من أجل مواكبة التطورات.
بإمكان إلغاء اشتراك في أي وقت
تعليقات
Loading...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط